
في الأسبوع الثالث من الحمل قد تحدث الإباضة والإخصاب والانغراس المبكر، وتبدأ الخلايا الأولى بالانقسام بينما قد لا تظهر أعراض واضحة بعد.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتثقيف العام ولا يقدم تشخيصًا أو علاجًا. عند وجود ألم شديد، نزيف، أعراض طارئة، حمل عالي الخطورة، أو أي قلق صحي، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص.

في الأسبوع الثالث من الحمل قد تحدث الإباضة، ثم الإخصاب إذا التقى الحيوان المنوي بالبويضة في الوقت المناسب. بعد ذلك تبدأ الخلايا الأولى بالانقسام، وقد تبدأ رحلتها باتجاه الرحم استعدادًا للانغراس.
في هذه المرحلة قد لا تعرفين بعد أنكِ حامل، وقد لا تظهر أي أعراض واضحة. لذلك من الطبيعي ألا تشعري بتغيرات كبيرة رغم أن خطوات مهمة جدًا قد تحدث داخل الجسم.
هذا المحتوى للتثقيف فقط، ولا يقدّم تشخيصًا أو خطة علاجية. إذا كان لديكِ ألم شديد، نزيف، دوخة، تاريخ حمل خارج الرحم، أو تستخدمين أدوية منتظمة، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص داخل السعودية.
مثل بقية أسابيع الحمل، يُحسب الأسبوع الثالث من أول يوم في آخر دورة شهرية، وليس من يوم الإخصاب نفسه. لذلك قد تكونين في الأسبوع الثالث طبيًا، بينما يكون عمر الحمل الفعلي بعد الإخصاب أقصر من ذلك.
إذا كانت دورتك منتظمة، فقد يكون الأسبوع الثالث قريبًا من وقت الإباضة أو بعده بقليل. أما إذا كانت الدورة غير منتظمة، فقد يصعب تحديد التوقيت بدقة دون متابعة طبية.
يمكنكِ استخدام تقويم الإباضة لتقدير أيام الخصوبة، أو حاسبة موعد الولادة لحساب موعد الولادة المتوقع عند ثبوت الحمل.
أثناء الإباضة تخرج بويضة ناضجة من المبيض وتنتقل عبر قناة فالوب. إذا وُجدت الحيوانات المنوية في الوقت المناسب، قد يحدث الإخصاب داخل قناة فالوب.
بعد الإخصاب تتكوّن الخلية الأولى، ثم تبدأ بالانقسام أثناء انتقالها باتجاه الرحم. وفي الأيام التالية قد تبدأ عملية الانغراس في بطانة الرحم.
في هذه المرحلة يكون الحمل في بدايته الخلوية الأولى. تبدأ الخلايا بالانقسام بسرعة، ويتكوّن ما يُعرف مبكرًا بالكيسة الأريمية. جزء من هذه الخلايا سيساهم لاحقًا في تكوين المشيمة، وهي التي ستساعد في تغذية الحمل مع تقدمه.
مع بداية الانغراس، يبدأ الجسم تدريجيًا بإنتاج هرمون الحمل hCG، وهو الهرمون الذي تعتمد عليه اختبارات الحمل. لكن قد يكون مستواه منخفضًا جدًا في هذه المرحلة، لذلك قد لا يظهر الحمل بعد في الاختبار.
إذا أوصى الطبيب بذلك، قد يتم استخدام تحليل هرمون الحمل الرقمي Beta-hCG أو فحص الحمل بالدم لمتابعة الحمل المبكر، خاصة عند وجود تأخر دورة، نزيف، ألم، أو تاريخ طبي يحتاج إلى متابعة.
في الغالب يكون الوقت مبكرًا جدًا على ظهور نتيجة مؤكدة في اختبار الحمل المنزلي. بعض الاختبارات قد تكتشف الحمل قبل موعد الدورة بقليل، لكن النتيجة السلبية المبكرة لا تنفي الحمل دائمًا.
عند الشك، الأفضل الانتظار حتى موعد الدورة أو بعد تأخرها، أو استشارة الطبيب حول الوقت الأنسب لإجراء تحليل هرمون الحمل الرقمي Beta-hCG.
في الأسبوع الثالث يكون الحمل صغيرًا جدًا على مستوى الخلايا، ولا يشبه شكل الجنين المعروف بعد. لذلك لا يُتوقع عادة رؤية جنين واضح في السونار في هذه المرحلة المبكرة.
قد يناقش الطبيب سونار حمل مبكر لاحقًا إذا كان هناك ألم، نزيف، ارتفاع غير طبيعي أو غير متوقع في هرمون الحمل، أو حاجة طبية للتأكد من مكان الحمل.
رغم أن الحمل قد لا يكون مؤكدًا بعد، من الأفضل التصرف كأن الحمل ممكن، خاصة إذا كنتِ تخططين للحمل أو كان هناك احتمال لحدوثه.
قد تبدأ مشاعر القلق أو الحماس مبكرًا، حتى قبل تأكيد الحمل. الدعم الهادئ، تقليل الضغط، ومشاركة الأسئلة مع الطبيب عند الحاجة يمكن أن يجعل هذه المرحلة أسهل.
من المفيد أيضًا أن يهتم الشريك بنمط حياته وصحته، لأن الاستعداد للحمل ورعاية الأسرة مسؤولية مشتركة.
بعد الأسبوع الثالث، قد تقتربين من موعد الدورة أو من وقت ظهور اختبار حمل إيجابي. يمكنكِ متابعة الأسبوع الرابع من الحمل أو العودة إلى دليل الحمل أسبوعًا بأسبوع.
استكشفي الصفحات الأساسية المرتبطة بكل مرحلة من رحلتك، من التخطيط وحتى ما بعد الولادة.
اشتركي في نشرة الحمل الأسبوعية الخاصة بنا
قارني المستشفيات والأسعار حسب المدينة ونوع الولادة، ثم انتقلي للحجز بخطوات واضحة.