
في الأسبوعين الأول والثاني يبدأ حساب الحمل طبيًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، بينما يكون الجسم في مرحلة الاستعداد للإباضة واحتمال حدوث الحمل.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتثقيف العام ولا يقدم تشخيصًا أو علاجًا. عند وجود ألم شديد، نزيف، أعراض طارئة، حمل عالي الخطورة، أو أي قلق صحي، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص.

قد يبدو غريبًا أن يُقال لكِ إنكِ في الأسبوع الأول أو الثاني من الحمل، رغم أن الحمل قد لا يكون قد حدث فعليًا بعد. السبب أن عمر الحمل يُحسب طبيًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، وليس من يوم الإخصاب نفسه.
في هذه المرحلة يكون الجسم في وضع الاستعداد. تبدأ الدورة الشهرية، ثم يتهيأ الرحم تدريجيًا لاستقبال بويضة مخصبة إذا حدثت الإباضة والتقى الحيوان المنوي بالبويضة في الوقت المناسب.
هذا المحتوى للتثقيف فقط، ولا يقدّم تشخيصًا أو خطة علاجية. عند التخطيط للحمل، أو وجود أمراض مزمنة، أو استخدام أدوية منتظمة، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص داخل السعودية.
في المتابعة الطبية، يبدأ حساب الحمل من أول يوم في آخر دورة شهرية. لذلك قد يكون عمر الحمل المحسوب أكبر بحوالي أسبوعين من عمر الجنين الفعلي. هذا الأسلوب يساعد الطبيب على تنظيم مواعيد المتابعة، السونار، والفحوصات بطريقة موحدة.
غالبًا تستمر مدة الحمل حوالي 40 أسبوعًا من تاريخ آخر دورة شهرية، لكن موعد الولادة المتوقع يبقى تقديريًا وقد يتغير حسب السونار المبكر أو انتظام الدورة.
يمكنكِ استخدام حاسبة موعد الولادة لتقدير موعد الولادة المتوقع، ثم تأكيده لاحقًا مع الطبيب حسب حالتك.
يبدأ الجسم بالدورة الشهرية، ثم يستعد للإباضة. خلال الإباضة تخرج بويضة ناضجة من المبيض وتتحرك عبر قناة فالوب، وهناك قد يحدث الإخصاب إذا وُجدت الحيوانات المنوية في الوقت المناسب.
غالبًا لا يوجد جنين بعد في الأسبوع الأول، وقد يكون الأسبوع الثاني قريبًا من وقت الإباضة. لذلك تركيز هذه المرحلة يكون على فهم وقت الخصوبة والاستعداد الصحي قبل حدوث الحمل.
إذا حدث الإخصاب لاحقًا، تبدأ الخلايا الأولى بالانقسام، ثم تنتقل البويضة المخصبة باتجاه الرحم خلال الأيام التالية.
يمكن تتبع الدورة من أول يوم في نزول الدم إلى أول يوم في الدورة التالية. إذا كانت الدورة منتظمة، قد يساعد ذلك على تقدير نافذة الخصوبة، وهي الأيام التي تكون فيها فرصة الحمل أعلى.
يمكنكِ استخدام تقويم الإباضة لتقدير أيام الخصوبة بناءً على تاريخ آخر دورة وطول الدورة، لكن النتيجة تبقى تقريبية، خاصة إذا كانت الدورة غير منتظمة.
هذه المرحلة مناسبة لـ استشارة ما قبل الحمل ومراجعة نمط الحياة قبل الحمل. لا تحتاج كل امرأة لنفس الخطة، لذلك الأفضل أن تكون النصائح مخصصة حسب العمر، التاريخ الصحي، الأدوية، الوزن، والدورة الشهرية.
الاستعداد للحمل لا يخص الأم وحدها. صحة الرجل ونمط حياته قد يؤثران في جودة الحيوانات المنوية وفرصة الحمل. لذلك من المفيد الاهتمام بالتغذية، النوم، النشاط البدني، وتجنب التدخين أو المواد الضارة.
عند وجود تأخر حمل سابق، أمراض مزمنة، أو أدوية مؤثرة، قد يكون من المناسب استشارة الطبيب لتقييم الطرفين وليس طرفًا واحدًا فقط.
بعد هذه المرحلة، ينتقل التركيز إلى احتمال حدوث الإخصاب والانغراس، وهي موضوع الأسبوع الثالث من الحمل. ويمكنكِ أيضًا العودة إلى دليل الحمل أسبوعًا بأسبوع لمتابعة بقية المراحل.
استكشفي الصفحات الأساسية المرتبطة بكل مرحلة من رحلتك، من التخطيط وحتى ما بعد الولادة.
اشتركي في نشرة الحمل الأسبوعية الخاصة بنا
قارني المستشفيات والأسعار حسب المدينة ونوع الولادة، ثم انتقلي للحجز بخطوات واضحة.