الولادة
دليل لفهم متى يمكن أن تكون الولادة الطبيعية خيارًا في حمل التوأم، وأهمية وضع التوأم الأول، والمراقبة أثناء المخاض، وما يحدث بعد ولادة الطفل الأول واحتمال تغير الخطة.
لا تكون الولادة الطبيعية مناسبة تلقائيًا لكل حمل بتوأم. يعتمد التخطيط على نوع الحمل التوأمي، عمر الحمل، وضع الطفلين وخصوصًا التوأم الأول، نموهما، حالة المشيمة، صحة الأم والطفلين، تاريخ الولادات السابقة وتجهيزات المنشأة وخبرة الفريق. وقد تتغير الخطة حتى أثناء المخاض إذا أصبح خيار آخر أكثر أمانًا.
نعم، لا يعني الحمل بتوأم بالضرورة أن الولادة يجب أن تكون قيصرية. في بعض حالات الحمل غير المعقدة يمكن أن تكون الولادة الطبيعية للتوأم ضمن الخيارات التي يناقشها الفريق مع الأم.
لكن قرار ولادة التوأم يحتاج إلى تقييم أكثر تفصيلًا من الحمل بطفل واحد، لأن وضع كل طفل، نوع الحمل التوأمي، نمو الطفلين وتطور الحمل جميعها تؤثر في الخطة.
عامل مهم
وضع التوأم الأول
يعد وجود التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل من أهم العوامل عند التخطيط للولادة الطبيعية.
مكان الولادة
مستشفى مجهز
تحتاج ولادة التوأم إلى فريق وتجهيزات تسمح بالمراقبة والتدخل السريع عند الحاجة.
خطة الولادة
قابلة للتغيير
قد تبدأ الولادة طبيعيًا ثم تتغير الخطة للأول أو الثاني بحسب تطور الحالة.
لا يوجد عامل واحد يحدد طريقة ولادة التوأم. ينظر الفريق إلى نوع الحمل التوأمي، عمر الحمل، وضع الطفلين، نمو كل طفل، المشيمة، صحة الأم وتطور الحمل.
في بعض حالات حمل التوأم غير المعقدة بعد الأسبوع 32، يمكن مناقشة الولادة الطبيعية عندما يكون التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل ولا توجد موانع أخرى للولادة، ولا يوجد فرق كبير متوقع في الحجم بين الطفلين.
هذه اعتبارات عامة للتخطيط، وليست قاعدة لتحديد طريقة الولادة دون تقييم الحالة بصورة فردية.
التوأم الأول هو الطفل الذي سيولد أولًا، ولذلك يكون وضعه عند اقتراب الولادة عاملًا أساسيًا في التخطيط. عندما يكون رأسه إلى الأسفل، تكون فرصة مناقشة الولادة الطبيعية أكبر إذا كانت بقية العوامل مناسبة.
إذا كان التوأم الأول في وضعية أخرى، فقد تكون الولادة القيصرية هي الخطة الأكثر ملاءمة بحسب الحالة.
يؤثر أيضًا ما إذا كان لكل طفل مشيمته وكيسه، أو كان الطفلان يشتركان في بعض هذه التراكيب. ويتم تحديد ذلك عادة في الأشعة المبكرة ومتابعته خلال الحمل.
بعض أنواع الحمل التوأمي ذات الخطورة الأعلى، مثل اشتراك الطفلين في كيس سلوي واحد، تحتاج عادة إلى خطة ولادة مختلفة وغالبًا إلى قيصرية مخططة.
لذلك تعتبر متابعة الحمل بتوأم جزءًا أساسيًا من التخطيط للولادة.
يحتاج الحمل بتوأم عادة إلى متابعة أكثر من الحمل بطفل واحد، لأن احتمالات الولادة المبكرة وبعض مضاعفات الحمل تكون أعلى.
وقد تحتاج بعض الحالات إلى متابعة الحمل عالي الخطورة ومواعيد تصوير ومراجعات أكثر تقاربًا بحسب نوع التوأم ونمو الطفلين.
يفضل التخطيط لولادة التوأم في منشأة قادرة على مراقبة الطفلين، وتوفير فريق نساء وولادة وتخدير ورعاية للمولود، وإجراء قيصرية عاجلة إذا أصبحت ضرورية.
لا تتطابق تجهيزات جميع المستشفيات، لذلك من المهم عند اختيار مستشفى الولادة السؤال عن خبرة المنشأة في ولادات التوأم، توفر التخدير، رعاية حديثي الولادة، وسياسة التعامل مع ولادة الطفل الثاني.
مراحل المخاض الأساسية مشابهة للولادة الطبيعية بطفل واحد، لكن المراقبة تكون عادة أكثر كثافة.
قد تتم متابعة نبض كل طفل بشكل مستمر أثناء المخاض، ويكون عدد أعضاء الفريق الموجودين عند الولادة أكبر لأن كل طفل يحتاج إلى تقييم منفصل بعد الولادة.
يمكن مراجعة مراحل المخاض مسبقًا لفهم ما يحدث من بداية الانقباضات وحتى الولادة.
قد يناقش الفريق إبرة الظهر للولادة مبكرًا عند التخطيط للولادة الطبيعية للتوأم.
إضافة إلى تخفيف ألم المخاض، يمكن أن يكون وجود التخدير مفيدًا إذا احتاجت الولادة إلى تدخل سريع أو إجراء إضافي بعد ولادة الطفل الأول.
لكنها ليست قرارًا موحدًا لكل امرأة، وتختلف التوصية وسياسة المستشفى بحسب الحالة وتقييم طبيب التخدير.
بعد ولادة الطفل الأول، يعيد الفريق تقييم وضع الطفل الثاني، نبضه وحالة الأم. وقد يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية عند الحاجة لتحديد وضع الطفل بدقة.
في كثير من الحالات يولد الطفل الثاني بعد فترة قصيرة، لكن المدة ليست ثابتة ولا يوجد رقم واحد ينطبق على جميع الولادات.
قد تستمر الانقباضات بصورة طبيعية، أو قد يناقش الفريق استخدام دواء يساعد على استمرارها إذا أصبحت ضعيفة.
يمكن أن يتغير وضع الطفل الثاني بعد ولادة الأول لأن المساحة داخل الرحم تتغير.
يحدد الفريق كيفية المتابعة بناء على وضع الطفل، نبضه، حالة الأم وخبرة الفريق. وقد تستمر الولادة طبيعيًا، أو تستخدم وسائل مساعدة، أو تصبح القيصرية الخيار الأكثر أمانًا.
يمكن أن يولد الطفل الأول طبيعيًا ثم تظهر حاجة إلى قيصرية للطفل الثاني بسبب وضعه أو نبضه أو أي تغير آخر في الحالة. هذا ممكن وإن لم يكن السيناريو الأكثر شيوعًا.
لهذا السبب يجب أن تكون المنشأة قادرة على الانتقال إلى القيصرية بسرعة إذا أصبحت ضرورية.
حتى عندما تكون الخطة الأولية هي الولادة الطبيعية للتوأم، يمكن أن تتغير أثناء الحمل أو المخاض.
قد يتعلق ذلك بوضع أحد الطفلين، المشيمة، نمو الطفلين، تقدم المخاض، نبض الطفلين أو تغير في صحة الأم.
لا توجد طريقة واحدة هي الأكثر أمانًا لجميع حالات التوأم. في بعض حالات الحمل غير المعقدة يمكن أن تكون الولادة الطبيعية أو القيصرية خيارين مناسبين عند التخطيط الصحيح، بينما تصبح القيصرية أكثر ملاءمة في حالات أخرى بحسب التقييم الطبي.
تغير الخطة لا يعني فشل الولادة، بل يعني أن القرار يتغير مع المعلومات الطبية المتاحة.
من الأفضل مناقشة طريقة الولادة قبل الأسابيع الأخيرة بدل الانتظار حتى بدء المخاض.
يمكن أن تتضمن خطة الولادة تفضيلاتك بشأن تسكين الألم، وجود المرافق، التواصل مع الفريق، وما الذي تتوقعينه إذا احتاج الطفل الثاني إلى تدخل مختلف.
من المفيد أيضًا السؤال مسبقًا عن رعاية الأطفال بعد الولادة، خصوصًا إذا كانت هناك احتمالية للولادة المبكرة أو الحاجة إلى مراقبة إضافية لحديثي الولادة.
بعد ولادة الطفلين يتابع الفريق حالة الأم، النزيف وانقباض الرحم، كما يتم تقييم كل طفل بصورة مستقلة.
قد يبقى الطفلان مع الأم إذا كانت حالتهما مستقرة، أو يحتاج أحدهما أو كلاهما إلى مراقبة إضافية بحسب عمر الحمل والوزن والحالة بعد الولادة.
ثم تبدأ رعاية ما بعد الولادة والتعافي مع احتياجات إضافية مرتبطة برعاية طفلين.
إجابات مباشرة عن شروط الولادة الطبيعية للتوأم، وضع الطفلين، إبرة الظهر واحتمال تغير الخطة.
استكشفي محتوى المكتبة حسب المرحلة التي تناسبك.
اشتركي ليصلك محتوى صحي موثوق يساعدك على فهم الحمل والولادة واتخاذ قرارات أكثر وعيًا خلال رحلتك.
قارني المستشفيات والأسعار حسب المدينة ونوع الولادة، ثم انتقلي للحجز بخطوات واضحة.