الولادة
دليل لفهم القيصرية الأولى في حمل التوأم: متى قد تكون مخططة، أهمية وضع التوأم الأول ونوع الحمل التوأمي، توقيت الولادة، التخدير، تجهيز المستشفى، رعاية الطفلين والتعافي.
الحمل بتوأم لا يعني تلقائيًا أن الولادة يجب أن تكون قيصرية. يعتمد تحديد طريقة الولادة وتوقيتها على نوع الحمل التوأمي، وضع الطفلين وخصوصًا التوأم الأول، نموهما وصحتهما، المشيمة والأكياس، عمر الحمل، صحة الأم، وجود مضاعفات وتجهيزات المنشأة. المعلومات هنا للتثقيف والاستعداد ولا تحدد طريقة الولادة لحالة فردية.
الولادة القيصرية الأولى للتوأم هي أول عملية قيصرية للأم في حمل يحتوي على طفلين. ويتم إخراج الطفلين خلال العملية القيصرية نفسها مع تقييم كل طفل بصورة منفصلة بعد الولادة.
لا يعني الحمل بتوأم أن القيصرية ضرورية تلقائيًا. بعض حالات التوأم يمكن أن تكون الولادة الطبيعية للتوأم ضمن خياراتها، بينما تجعل عوامل أخرى القيصرية هي الخطة الأنسب.
عامل أساسي
وضع التوأم الأول
إذا لم يكن التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل عند الولادة المخططة فقد تكون القيصرية هي الخطة الموصى بها.
توقيت الولادة
يعتمد على نوع التوأم
توقيت الولادة المخططة يختلف بحسب المشيمة والأكياس وما إذا كان الحمل غير معقد.
بعد الولادة
تقييم لطفلين
يحتاج كل طفل إلى تقييم منفصل، وقد تكون هناك حاجة إلى رعاية حديثي الولادة خصوصًا عند الولادة المبكرة.
لا. الحمل بتوأم لا يعني تلقائيًا أن القيصرية هي الطريقة المطلوبة للولادة.
يمكن أن تكون الولادة الطبيعية أو القيصرية ضمن الخيارات في بعض حالات حمل التوأم، ويعتمد القرار على نوع الحمل التوأمي، وضع الطفلين وخصوصًا التوأم الأول، نموهما وصحتهما، عمر الحمل، صحة الأم وأي مضاعفات موجودة.
لذلك يجب أن تكون خطة الولادة خاصة بالحمل نفسه وليس بمجرد وجود طفلين.
التوأم الأول هو الطفل المتوقع أن يولد أولًا، ولذلك يكون وضعه عاملًا رئيسيًا في تحديد طريقة الولادة.
في بعض حالات الحمل غير المعقدة بعد الأسبوع 32، يمكن مناقشة الولادة الطبيعية أو القيصرية عندما يكون التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل وتكون بقية العوامل مناسبة.
أما إذا لم يكن التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل عند وقت الولادة المخططة، فتوصي NICE بعرض الولادة القيصرية.
وضع التوأم الثاني مهم، لكنه لا يحدد طريقة الولادة بالطريقة نفسها التي يحددها وضع التوأم الأول.
في الولادة الطبيعية للتوأم يمكن أن يتغير وضع الطفل الثاني بعد ولادة الأول، لذلك لا يعني وضع التوأم الثاني وحده أن القيصرية ضرورية مسبقًا.
يحتاج الفريق إلى معرفة ما إذا كان لكل طفل مشيمته وكيسه، أو كان الطفلان يشتركان في المشيمة، أو يشتركان في المشيمة والكيس.
تحدد هذه المعلومات عادة مبكرًا بواسطة أشعة متابعة حمل التوأم لأنها تؤثر في المتابعة، توقيت الولادة وفي بعض الحالات طريقة الولادة.
لا يوجد أسبوع واحد يناسب جميع حالات التوأم، ولا تطبق قاعدة الأسبوع 39 على حمل التوأم بصورة موحدة.
في هذا النوع يكون لكل طفل مشيمته وكيسه الأمنيوسي المنفصل.
في الحمل غير المعقد توصي NICE بالتخطيط للولادة عند الأسبوع 37.
طريقة الولادة نفسها تعتمد على وضع الطفلين وبقية عوامل الحمل، ولا تكون القيصرية إلزامية لمجرد هذا النوع من التوأم.
يشترك الطفلان في مشيمة واحدة، بينما يكون لكل طفل كيس أمنيوسي منفصل.
يحتاج هذا الحمل إلى متابعة أكثر تقاربًا، وفي الحمل غير المعقد توصي NICE بالتخطيط للولادة عند الأسبوع 36.
اشتراك الطفلين في المشيمة وحده لا يعني أن القيصرية إلزامية إذا كانت بقية شروط طريقة ولادة أخرى مناسبة.
في هذا النوع يشترك الطفلان في المشيمة والكيس الأمنيوسي نفسه.
يحتاج الحمل إلى متابعة متخصصة بسبب مخاطر إضافية، ومنها مشكلات مرتبطة بالحبلين السريين.
توصي NICE بالولادة القيصرية المخططة في الحمل غير المعقد بين الأسبوع 32+0 و33+6.
ولأن الولادة تكون في عمر حملي مبكر، تصبح الاستعدادات لرعاية حديثي الولادة أكثر أهمية.
لا يعتمد قرار القيصرية على عامل واحد فقط.
قد تصبح القيصرية أكثر ملاءمة إذا لم يكن التوأم الأول بوضعية الرأس للأسفل، أو في الحمل أحادي المشيمة وأحادي الكيس، أو عند وجود بعض مشكلات المشيمة، مشكلات تتعلق بصحة أحد الطفلين، اختلاف مهم في النمو، حالة صحية لدى الأم أو مضاعفات أخرى.
وفي الحالات التي تكون فيها الولادة الطبيعية والقيصرية خيارين مقبولين طبيًا، يمكن مناقشة فوائد ومخاطر كل مسار مع الفريق.
لا ينبغي تقديم القيصرية على أنها الخيار الأفضل لكل حمل بتوأم، كما لا ينبغي تقديم الولادة الطبيعية على أنها الخيار المناسب دون تقييم شروطها.
يفضل مناقشة طريقة الولادة وتوقيتها قبل الأسابيع الأخيرة بدل انتظار بدء المخاض.
يمكن تسجيل التفضيلات ضمن خطة الولادة مع فهم أن الخطة قد تتغير إذا تغير وضع الطفلين، نموهما، صحة الأم أو ظهرت مضاعفات جديدة.
الولادة قبل الأسبوع 37 أكثر شيوعًا في حمل التوأم مقارنة بالحمل بطفل واحد.
تذكر NICE أن نحو 60 من كل 100 حمل بتوأم ينتهي بولادة تلقائية قبل الأسبوع 37.
إذا بدأت انقباضات منتظمة، نزل ماء الجنين أو حدث نزيف، تواصلي مع مستشفى الولادة واتّبعي تعليماته.
بعد الوصول يعاد تقييم عمر الحمل، وضع الطفلين، نبضهما، حالة الأم ومدى تقدم المخاض.
قد تستمر خطة القيصرية، أو تتغير الخطة في ظروف محددة بحسب التقييم الطبي.
تتشابه التحضيرات الأساسية مع القيصرية الأولى لطفل واحد، لكن ولادة التوأم تضيف احتياجات مرتبطة بطفلين وتوقيت قد يكون أبكر.
راجعي مع الفريق نوع الحمل التوأمي، الموعد المخطط للولادة، أحدث تقييم لنمو كل طفل، مكان المشيمة، التحاليل، الأدوية وتعليمات الأكل والشرب.
اسألي أيضًا عن رعاية حديثي الولادة المتاحة إذا احتاج أحد الطفلين أو كلاهما إلى دعم إضافي.
يستخدم التخدير النصفي في كثير من القيصريات المخططة، بحيث تبقى الأم مستيقظة دون الشعور بألم العملية.
يمكن أن يشمل ذلك التخدير الشوكي أو فوق الجافية.
قد يستخدم التخدير العام في ظروف محددة، مثل بعض الحالات العاجلة أو عندما لا يكون التخدير النصفي مناسبًا.
بعد بدء التخدير وتجهيز منطقة العملية، يجري الطبيب الشقوق الجراحية اللازمة للوصول إلى الرحم.
يخرج الطفل الأول ثم الطفل الثاني، ويتم التعامل مع الحبل السري لكل طفل وتقييم كل مولود بصورة مستقلة.
بعد ولادة الطفلين يتم التعامل مع المشيمة ثم إغلاق الرحم وطبقات الجراحة بالطريقة المناسبة.
يحتاج كل طفل إلى تقييم مستقل بعد الولادة، ولذلك يكون عدد أعضاء الفريق في ولادات التوأم أكبر في كثير من الحالات من الولادة بطفل واحد.
يمكن أن يشارك أفراد إضافيون من فريق حديثي الولادة لأن كل طفل قد يحتاج إلى دعم مختلف.
ليس كل توأم يحتاج إلى دخول وحدة حديثي الولادة.
تعتمد الحاجة إلى وحدة حديثي الولادة على عمر الحمل، وزن كل طفل، التنفس، الحرارة، التغذية وحالة كل مولود بعد الولادة.
تكون الحاجة إلى الرعاية الإضافية أكثر احتمالًا عندما تحدث الولادة مبكرًا.
عندما تكون حالة الأم والطفلين مستقرة، يمكن في كثير من الحالات بدء التواصل مع الطفلين بعد الولادة وفق ظروف غرفة العمليات وسياسة المنشأة.
قد تختلف التجربة إذا احتاج أحد الطفلين إلى تقييم أو دعم طبي سريع.
القيصرية بحد ذاتها لا تمنع الرضاعة الطبيعية للتوأم.
قد تحتاج الأم إلى مساعدة إضافية في وضعيات الرضاعة وحمل الطفلين خلال فترة التعافي الأولى.
وإذا احتاج أحد الطفلين إلى رعاية منفصلة، يمكن مناقشة شفط الحليب وخطة التغذية مع الفريق.
التعافي الجراحي الأساسي يشبه التعافي بعد القيصرية الأولى، لكن رعاية طفلين قد تضيف احتياجات عملية أكبر.
يمكن مراجعة التعافي بعد القيصرية لمعرفة أساسيات الحركة والعناية بالجرح واستخدام المسكنات خلال التعافي.
اطلبي تقييمًا طبيًا سريعًا عند النزيف الشديد، ضيق التنفس، ألم الصدر، ألم أو تورم واضح في ساق واحدة، ارتفاع الحرارة مع تدهور عام، ألم شديد غير معتاد أو علامات واضحة لالتهاب الجرح.
هذه العملية تصبح جزءًا من التاريخ الجراحي للرحم مثل أي قيصرية أولى.
في حمل لاحق تتم مراجعة سبب القيصرية، نوع شق الرحم، الحمل الجديد وأي عوامل أخرى قبل تحديد خيارات الولادة.
لذلك يفضل الاحتفاظ بتقرير العملية ومشاركته مع الطبيب في الأحمال المستقبلية.
قبل الولادة اسألي عن الموعد المتوقع، سبب اختيار القيصرية، التخدير، سياسة وجود المرافق، التواصل مع الطفلين ورعاية حديثي الولادة المتاحة.
تؤكد وزارة الصحة السعودية حق المرأة في معرفة طريقة الولادة المتوقعة والمعلومات والخيارات المتاحة.
كما يحق لها الموافقة أو عدم الموافقة على العملية بعد شرح المعلومات، ولا تتطلب موافقتها على القيصرية موافقة ولي الأمر.
إجابات مباشرة عن أسباب قيصرية التوأم، وضع الطفل الأول، نوع التوأم، موعد الولادة، التخدير ورعاية الطفلين بعد العملية.
استكشفي محتوى المكتبة حسب المرحلة التي تناسبك.
اشتركي ليصلك محتوى صحي موثوق يساعدك على فهم الحمل والولادة واتخاذ قرارات أكثر وعيًا خلال رحلتك.
قارني المستشفيات والأسعار حسب المدينة ونوع الولادة، ثم انتقلي للحجز بخطوات واضحة.