
في الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل تبدأين غالبًا الثلث الثالث، وتصبح حركة الجنين أكثر أهمية في المتابعة، مع مناقشة فحوصات السكر، عامل Rh، لقاح Tdap، وخطة الزيارات القادمة.
تنبيه طبي: هذا المحتوى للتثقيف العام ولا يقدم تشخيصًا أو علاجًا. عند وجود ألم شديد، نزيف، أعراض طارئة، حمل عالي الخطورة، أو أي قلق صحي، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص.

في الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل تكونين غالبًا قد دخلتِ الثلث الثالث، وهي مرحلة تبدأ فيها المتابعة بالتركيز أكثر على حركة الجنين، نموه، ضغط الدم، السكر، علامات الولادة المبكرة، والاستعداد العملي للولادة.
قد تشعرين أن البطن أصبح أكبر وأن الحركة اليومية والنوم أصبحا أصعب قليلًا. وقد يكون أعلى الرحم فوق مستوى السرة بعدة سنتيمترات. شكل البطن والوزن لا يمكن الحكم عليهما من النظر فقط، لأنهما يختلفان حسب الوزن قبل الحمل، عدد مرات الحمل السابقة، وضعية الجنين، وكمية السائل الأمنيوسي.
هذا المحتوى للتثقيف فقط، ولا يقدّم تشخيصًا أو خطة علاجية. إذا كان لديكِ نزيف، ألم شديد، دوخة، إغماء، قيء شديد، حرارة، أو أي أعراض مقلقة، يجب مراجعة طبيبة أو طبيب مرخص داخل السعودية.
يُحسب عمر الحمل طبيًا من أول يوم في آخر دورة شهرية، وليس من يوم الإخصاب. لذلك عندما يقال إنك في الأسبوع الثامن والعشرين، فهذا يعني أن عمر الحمل المحسوب وصل إلى 28 أسبوعًا تقريبًا.
إذا كان تاريخ آخر دورة غير واضح أو كانت الدورة غير منتظمة، فقد يعتمد الطبيب على قياسات سابقة أو سونار متابعة نمو الجنين لمراجعة العمر المتوقع. ويمكن استخدام حاسبة موعد الولادة كتقدير أولي، ثم تأكيد الموعد ضمن الزيارات الطبية.
مع بداية الثلث الثالث قد تتغير الأعراض مرة أخرى. من الأعراض الممكنة في هذا الأسبوع:
إذا كانت التقلصات منتظمة، أو ترافقها آلام ظهر شديدة، ضغط حوض، نزيف، أو نزول سائل، فهذا ليس عرضًا عاديًا ويحتاج إلى تقييم سريع.
في الأسبوع الثامن والعشرين يستمر الدماغ في التطور ويصبح أكثر تعقيدًا. تبدأ الأخاديد والثنيات على سطح الدماغ بالوضوح تدريجيًا، ويزداد حجم النسيج الدماغي مع تقدم الحمل.
رغم أن فرص الرعاية الطبية للأطفال الخدج تتحسن مع تقدم الأسابيع، إلا أن الولادة في الأسبوع 28 لا تزال ولادة مبكرة جدًا وتحتاج إلى عناية متخصصة في وحدة حديثي الولادة.
قد يكون طول الجنين في الأسبوع الثامن والعشرين حوالي 36 سنتيمترًا تقريبًا من الرأس إلى القدمين، وقد يكون وزنه قريبًا من 1 إلى 1.2 كغ. هذه الأرقام تقريبية، وقد تختلف حسب عمر الحمل الفعلي وطريقة القياس في السونار.
لا يُستخدم رقم واحد للحكم على صحة الجنين. إذا احتاج الطبيب إلى تقييم النمو، فقد يقارن القياسات بعمر الحمل، القياسات السابقة، كمية السائل الأمنيوسي، وضع المشيمة، وحالة الأم الصحية.
مع بداية الثلث الثالث تصبح حركة الجنين جزءًا مهمًا من المتابعة. قد يطلب الطبيب منك الانتباه إلى نمط الحركة المعتاد لطفلك، وقد يشرح لك طريقة حساب الحركة أو ما يُعرف بـ kick counts حسب حالتك وبروتوكول المتابعة.
المهم ليس أن يتحرك الجنين بنفس القوة طوال اليوم، بل أن تتعرفي على نمطه المعتاد. إذا لاحظتِ نقصًا واضحًا أو اختفاءً في حركة كانت أصبحت مألوفة، تواصلي مع الطبيبة أو الطوارئ حسب شدة الحالة. لا تعتمدي على شرب شيء بارد أو حلو كبديل عن الاستشارة إذا كان القلق واضحًا.
في هذا الأسبوع قد يراجع الطبيب فصيلة الدم وعامل Rh ونتيجة فحص الأجسام المضادة Rh antibodies. إذا كانت فصيلة دمك Rh-negative ولم تظهر أجسام مضادة، فقد يوصي الطبيب بإعطاء حقنة Anti-D أو RhIg حول الأسبوع 28، وقد تحتاجينها أيضًا بعد الولادة أو بعد نزيف أو إجراء معين حسب حالة الطفل وتقييم الطبيب.
هذه الحقنة لا تُعطى لكل حامل، ولا تُقرر من دون معرفة فصيلة الدم ونتائج الأجسام المضادة والتاريخ الطبي. لذلك يجب أن تكون ضمن خطة الطبيب وليس قرارًا ذاتيًا.
قد يناقش الطبيب لقاح Tdap أثناء الحمل في هذه المرحلة، لأنه يُستخدم للمساعدة في حماية المولود من السعال الديكي خلال الأشهر الأولى بعد الولادة. توقيت اللقاح عادة يكون في الثلث الثالث، ويُحدد حسب الإرشادات المتبعة وحالتك الصحية.
إذا كان لديكِ حساسية شديدة سابقة من لقاح أو مكوّن معين، أو حدث تفاعل شديد سابق، أخبري الطبيب قبل أخذ أي لقاح.
إذا لم يكتمل بعد فحص سكر الحمل بين الأسبوع 24 و28، فقد يطلب الطبيب إجراءه الآن أو مراجعة نتيجته. قد يكون الفحص على شكل اختبار تحمل الجلوكوز OGTT أو اختبار آخر حسب البروتوكول والحالة.
قد يراجع الطبيب أيضًا صورة الدم الكاملة CBC لمتابعة الأنيميا، أو تحليل مخزون الحديد Ferritin عند وجود تعب واضح أو تاريخ نقص حديد. وقد يطلب تحليل البول ومزرعة البول عند وجود حرقان بول، ألم، حرارة، أو حسب خطة المتابعة.
إذا ثبت وجود سكر حمل، فقد تحتاجين إلى متابعة سكر الحمل مع خطة غذائية، مراقبة للسكر، وربما علاج حسب قرار الطبيب.
بعد دخول الثلث الثالث قد تصبح زيارات المتابعة أقرب من قبل. في كثير من الخطط تُراجع الحامل كل أسبوعين تقريبًا حتى الأسابيع الأخيرة، ثم تصبح الزيارات أسبوعية قرب نهاية الحمل، لكن الجدول يختلف حسب حالتك والمستشفى والطبيب.
في الزيارة قد يراجع الطبيب ضغط الدم، الوزن، تورم القدمين، نمو البطن، حركة الجنين، نتائج السكر والدم، ووجود أي أعراض مثل صداع شديد، زغللة، ألم أعلى البطن، نزيف، أو تقلصات.
رغم أن موعد الولادة لا يزال بعيدًا، إلا أن الأسبوع 28 وقت مناسب للبدء في التحضير الهادئ. يمكنكِ مناقشة استشارة خطة الولادة بطريقة مرنة، وليس كخطة جامدة لا تتغير.
قد تحتاجين إلى متابعة الحمل عالي الخطورة أو زيارات أقرب إذا وُجدت عوامل تحتاج مراقبة أكثر.
اطلبي تقييمًا طبيًا عاجلًا أو توجهي للطوارئ بحسب شدة الحالة إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
بعد الأسبوع الثامن والعشرين تستمر زيارات الثلث الثالث ومتابعة حركة الجنين والنمو والاستعداد للولادة. تابعي الأسبوع التاسع والعشرين من الحمل، أو عودي إلى دليل الحمل أسبوعًا بأسبوع.
استكشفي الصفحات الأساسية المرتبطة بكل مرحلة من رحلتك، من التخطيط وحتى ما بعد الولادة.
اشتركي في نشرة الحمل الأسبوعية الخاصة بنا
قارني المستشفيات والأسعار حسب المدينة ونوع الولادة، ثم انتقلي للحجز بخطوات واضحة.