سعر تحليل النحاس في الأنسجة | منصة لها ولك الطبية

تحليل دقيق لأنسجة الكبد للكشف عن تراكم النحاس، مما يساعد في التشخيص المؤكد لمرض ويلسون وضمان بدء العلاج المناسب في الوقت المثالي لحماية صحتك وكبدك.

الاسم العلمي: تحليل مستوى النحاس في الأنسجة (Copper)

فحص كمي يقيس تركيز عنصر النحاس في عينة نسيجية، تُؤخذ عادةً عن طريق خزعة الكبد. يُعتبر المعيار الذهبي لتشخيص مرض ويلسون، حيث يكشف عن التراكم المفرط للنحاس داخل خلايا الكبد. قد يُطلب أيضاً في بعض حالات نقص النحاس النادرة أو تقييم التعرض المهني أو البيئي المفرط للنحاس.

تحليل مستوى النحاس في الأنسجة (Copper) - فحص النحاس في الأنسجة
نوع الخدمة تحليل مخبري (أنسجة)
المدة 20-30 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق للقياس الكمي للنحاس في عينة النسيج (غالباً كبدي).
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي.
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • التشخيص النهائي والتأكيدي لمرض ويلسون، خاصة في الحالات المشبوهة سريرياً مع نتائج مصلية أو بولية غير حاسمة.
  • تقييم شدة تراكم النحاس في الكبد، وهو العضو الرئيسي الذي يتأثر أولاً بالمرض.
  • المساعدة في التشخيص التفريقي لأمراض الكبد مجهولة السبب، خاصة عند الشباب، والتي قد تشمل التهاب الكبد الذاتي أو أمراض التمثيل الغذائي الأخرى.

الفئات المستهدفة

  • الأطفال والمراهقون والشباب الذين تظهر عليهم علامات مرض الكبد غير المبررة (مثل ارتفاع إنزيمات الكبد، يرقان) أو أعراض عصبية نفسية (رعشة، تغيرات في السلوك، صعوبة في الكلام).
  • الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لمرض ويلسون، حيث إنه مرض وراثي جسمي متنحي.
  • الحالات المشتبه فيها للإصابة بنقص حاد في النحاس (نادر) أو التسمم المفرط بالنحاس.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • ارتفاع غير مبرر في إنزيمات الكبد (ALT, AST) أو ظهور أعراض فشل كبدي حاد أو مزمن عند شخص شاب.
  • ظهور أعراض عصبية مثل الرعشة، صعوبة المشي، أو تغيرات في الكلام والسلوك غير مرتبطة بأسباب شائعة.
  • حلقات كايزر-فلايشر (حلقات بنية-ذهبية حول قرنية العين) عند الفحص بجهاز المصباح الشقي، وهي علامة مميزة لمرض ويلسون.

الأسئلة الشائعة

  • كيف يتم الحصول على عينة النسيج لهذا التحليل؟ يتم الحصول على عينة صغيرة من نسيج الكبد عبر إجراء يسمى خزعة الكبد، يقوم به أخصائي أمراض الكبد أو الأشعة التداخلية. تعتبر عملية تشخيصية تتطلب تحضيراً وتخديراً موضعياً أو عاماً، وقد تتطلب المبيت في المستشفى للمراقبة.
  • هل يمكن الاعتماد على فحص النحاس في الدم أو البول بدلاً من هذا التحليل؟ فحوصات الدم والبول (مثل نحاس المصل، سيرولوبلازمين، نحاس البول لمدة 24 ساعة) هي فحوصات أولية مهمة، لكنها قد تكون طبيعية أو غير حاسمة في بعض حالات مرض ويلسون. قياس النحاس في نسيج الكبد يعطي تشخيصاً نهائياً مباشراً.
  • ماذا تعني نتيجة التحليل المرتفعة؟ يشير ارتفاع تركيز النحاس في نسيج الكبد بشكل كبير (عادة > 250 ميكروغرام/جرام من النسيج الجاف) إلى تراكم مرضي وهو مؤشر تشخيصي قوي لمرض ويلسون. يجب تفسير النتيجة دائماً من قبل طبيب الكبد أو أخصائي التمثيل الغذائي مع بقية الفحوصات السريرية والمخبرية.

المستويات الطبيعية

  • المستوى الطبيعي في الكبد: عادةً ما يكون أقل من 50 ميكروغرام/جرام من النسيج الجاف (يختلف قليلاً بين المختبرات).
  • المستوى المقبول للتشخيص التفريقي: بين 50-150 ميكروغرام/جرام قد يكون غير محدد.
  • المستوى التشخيصي لمرض ويلسون: عادةً أعلى من 250 ميكروغرام/جرام من النسيج الجاف. في بعض الحالات النشطة، قد تتجاوز 1000 ميكروغرام/جرام. يجب مقارنة النتيجة مع التاريخ الصحي، والفحص السريري، ونتائج سيرولوبلازمين ونحاس البول.

شروط وتنبيهات

  • لا ينطبق الصيام على هذا التحليل، حيث يتم جمع العينة النسيجية خلال إجراء طبي (خزعة).
  • هذا فحص متخصص يتطلب عينة نسيجية يتم الحصول عليها من خلال إجراء خزعة الكبد في بيئة مستشفى مناسبة.
  • يجب أن تُنقل العينة النسيجية إلى المختبر في وعاء جاف ومعقم (بدون فورمالين أو مواد حافظة) وفق تعليمات دقيقة للحفاظ على تركيز المعادن.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً