فحص مستوى الزئبق في الدم | منصة لها ولك الطبية

احمِ نفسك من مخاطر التسمم بالمعادن الثقيلة. يقيس هذا الفحص تركيز الزئبق في دمك، وهو ضروري للعاملين في الصناعة أو محبي المأكولات البحرية لضمان السلامة الصحية.

الاسم العلمي: تحليل الزئبق في الدم (Mercury)

فحص الزئبق في الدم (Blood Mercury) هو قياس كمي لتركيز الزئبق الكلي أو أشكاله (العضوي وغير العضوي) في عينة الدم الكامل. يعكس مستوى الزئبق في الدم بشكل أساسي التعرض الحديث أو الحالي، خاصة للزئبق العضوي (مثل ميثيل الزئبق الموجود في الأسماك) والزئبق الأولي (الأبخرة). يعتبر مؤشراً مهناً لتقييم التعرض المهني أو البيئي الحاد وشبه الحاد.

تحليل الزئبق في الدم (Mercury) - فحص مستوى الزئبق في الدم
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق لقياس تركيز الزئبق الكلي (وأحياناً الأشكال المختلفة) في عينة الدم الكامل.
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي الصحة المهنية، طب البيئة، أو الباطنة.
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • تقييم التعرض الحالي أو الحديث للزئبق، خاصة في حالات التعرض المهني (أطباء الأسنان، عمال المصانع، عمال المناجم) أو البيئي (العيش قرب مصادر التلوث).
  • مراقبة الأفراد الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأسماك والمأكولات البحرية، وخاصة الأنواع المفترسة الكبيرة (مثل التونة، سمك القرش، الأسقمري الملكي) التي قد تحتوي على مستويات عالية من ميثيل الزئبق.
  • المساعدة في تشخيص التسمم الحاد بالزئبق عند الاشتباه به، خاصة إذا كانت هناك أعراض عصبية أو كلوية غير مفسرة.

الفئات المستهدفة

  • العاملون في المهن المعرضة لأبخرة أو مركبات الزئبق (كفنيو الأسنان، العاملون في معالجة الذهب، الصناعات الكيميائية).
  • الأفراد الذين يتناولون الأسماك بكميات كبيرة (أكثر من 3-4 حصص أسبوعياً) أو النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يستهلكن أسماكاً عالية الزئبق.
  • الأطفال المعرضون للحشوات الفضية (الأملغم) أو أي مصادر أخرى، وكذلك الأفراد المقيمون في مناطق ملوثة بالزئبق.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • أعراض عصبية: رعشة (اهتزاز) خاصة في اليدين، تغيرات في الرؤية أو السمع، صعوبة في المشي أو التوازن، ضعف الذاكرة، أو التهيج.
  • أعراض فموية: طعم معدني، زيادة إفراز اللعاب، التهاب اللثة.
  • أعراض كلوية غير مفسرة.
  • عند وجود تاريخ واضح للتعرض المهني أو البيئي للزئبق.

الأسئلة الشائعة

  • الدم: يعكس التعرض الحالي أو الحديث (في الأسابيع الأخيرة)، خاصة للزئبق العضوي (من الأسماك) والأبخرة. هو الأفضل لتقييم المخاطر الحالية.
  • البول: يعكس التعرض المزمن للزئبق غير العضوي (مثل من حشوات الأسنان أو بيئة العمل)، حيث يفرز الزئبق غير العضوي عن طريق الكلى.
  • الشعر: يسجل التعرض التاريخي طويل الأمد (أشهر إلى سنوات) للزئبق العضوي، حيث يتراكم الزئبق في الشعر أثناء نموه. قد يطلب الطبيب أكثر من فحص للحصول على صورة كاملة.
  • الحد الآمن للبالغين: أقل من 5-10 ميكروغرام/لتر (µg/L) أو < 50 نانومول/لتر.
  • مستوى العمل/المراقبة: 10 - 50 ميكروغرام/لتر.
  • مستوى سام/يتطلب تدخلاً: أكثر من 50 ميكروغرام/لتر.

المستويات الطبيعية

  • المستوى الطبيعي/غير المكتشف: عادة أقل من 5-10 ميكروغرام/لتر (µg/L) أو < 50 نانومول/لتر. يختلف قليلاً بين المختبرات.
  • مستوى مرتفع: يشير إلى تعرض حديث يتجاوز الحدود المقبولة.
  • مستوى مرتفع جداً (> 50 µg/L): يشير إلى تعرض كبير وقد يكون مصحوباً بأعراض سريرية.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام بشكل إلزامي، ولكن يفضل الصيام لمدة 8 ساعات للحصول على نتائج أكثر ثباتاً، خاصة إذا كان الهدف هو تقييم التعرض من الأسماك.
  • يجب استخدام أنابيب جمع خاصة خالية من المعادن (مثل أنابيب ذات سدادة بلastic) لتجنب تلوث العينة بالزئبق من الأنبوب نفسه.
  • يجب إعلام المختبر إذا كان المريض قد تناول أي مأكولات بحرية خلال الأيام القليلة الماضية، أو إذا كان هناك تعرض مهني حديث.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً