
تعرفي على عدد الجلسات اللازمة لشد الوجه بالخيوط التجميلية، ومدة استمرار النتائج، والعوامل التي تحدد تكرار الإجراء بالتفصيل.

إعلان
تعتبر تقنية شد الوجه بالخيوط التجميلية واحدة من أبرز الحلول غير الجراحية المبتكرة التي لاقت إقبالاً كبيراً في المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة. تهدف هذه التقنية إلى مكافحة علامات التقدم في السن، وترهل الجلد الخفيف إلى المتوسط، دون الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية معقدة وفترات تعافٍ طويلة. تعتمد هذه التقنية على إدخال خيوط طبية دقيقة متوافقة حيويًا تحت الجلد لرفع الأنسجة المترهلة وتحفيز إنتاج الكولاجين الطبيعي.
ومع تزايد شعبية هذا الإجراء، يتبادر إلى أذهان الكثير من السيدات والرجال سؤال جوهري: كم جلسة يحتاج شد الوجه بالخيوط للحصول على نتيجة مناسبة ومستدامة؟ في هذا الدليل الطبي الشامل، سنستعرض بالتفصيل الإجابة العلمية الدقيقة على هذا السؤال، مع تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في تحديد الخطة العلاجية، وأنواع الخيوط المستخدمة، وكيفية الحفاظ على النتائج لأطول فترة ممكنة.
من الناحية الطبية السريرية، يحتاج المريض إلى جلسة واحدة فقط للحصول على نتائج شد الوجه الفورية والملموسة. لا تتطلب تقنية الخيوط التجميلية سلسلة من الجلسات المتتالية مثل بعض التقنيات الأخرى كـ الليزر أو الترددات الراديوية. بمجرد انتهاء الطبيب المختص من إدخال الخيوط وتثبيتها في الأماكن المستهدفة، تظهر نتائج الرفع الميكانيكي مباشرة.
ومع ذلك، يجب أن نوضح أن هذه النتائج الفورية ليست نهائية؛ إذ تبدأ النتائج الحقيقية والأكثر طبيعية في الظهور تدريجياً خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 12 أسبوعاً. يعود ذلك إلى تحفيز الخلايا الليفية لإنتاج كولاجين جديد حول الخيوط الذائبة. وعلى الرغم من كفاية الجلسة الواحدة، إلا أن النتائج مؤقتة وتستمر لفترة تتراوح بين سنة إلى ثلاث سنوات اعتماداً على نوع الخيوط المستخدمة واستجابة الجسم الحيوية، مما يعني أن المريض قد يحتاج إلى جلسات صيانة أو رتوش (Touch-up) مستقبلاً للحفاظ على المظهر الشاب.
تعتمد آلية عمل الخيوط التجميلية على تأثير مزدوج يضمن تحسين جودة البشرة ومظهرها:
تختلف الخيوط المستخدمة في العيادات الطبية بناءً على المادة المصنوعة منها، وتلعب هذه المادة دوراً رئيساً في تحديد سرعة ذوبانها وبالتالي الفترة التي تفصل بين الجلسة والأخرى:
تعد خيوط PDO الأكثر شيوعاً واستخداماً. تذوب هذه الخيوط في غضون 6 إلى 8 أشهر عبر عملية التحلل المائي الطبيعي. تستمر نتائجها التجميلية لمدة تتراوح بين 12 إلى 18 شهراً بفضل الكولاجين المتكون. نظراً لسرعة ذوبانها مقارنة بالأنواع الأخرى، قد يفضل بعض المرضى إجراء جلسة صيانة خفيفة بعد مرور عام.
تتميز خيوط PLLA بقدرتها العالية على تحفيز الكولاجين بشكل مكثف. تذوب هذه الخيوط ببطء أكبر، حيث تستمر في البشرة لفترة أطول، وتدوم نتائجها الإجمالية لمدة تصل إلى سنتين تقريباً، مما يقلل من الحاجة لإعادة الإجراء بشكل متكرر.
تعتبر خيوط PCL الأحدث والأطول عمراً في عالم شد الوجه غير الجراحي. تتميز بتركيبتها الكيميائية المبتكرة التي تبطئ من عملية التحلل الحيوي، حيث تظل ثابتة في الأنسجة لمدة تصل إلى عامين، وتستمر نتائج الشد والنضارة الناتجة عنها لمدة تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات، مما يجعلها الخيار المفضل لمن يبحث عن نتائج طويلة الأمد بجلسة واحدة.
على الرغم من أن القاعدة العامة هي جلسة واحدة، إلا أن هناك عدة عوامل سريرية وفردية تحدد مدى رضا المريض وحاجته لإجراء جلسات إضافية أو تكميلية:
| نوع الخيط التجميلي | معدل ذوبان الخيط في الجسم | مدة استمرار النتائج المتوقعة | الحاجة لجلسات صيانة تكميلية |
|---|---|---|---|
| البولي ديوكسانون (PDO) | 6 - 8 أشهر | 12 - 18 شهراً | بعد 12 إلى 15 شهراً |
| حمض البولي لاكتيك (PLLA) | 12 - 18 شهراً | تصل إلى سنتين | بعد 18 إلى 24 شهراً |
| البولي كابرولاكتون (PCL) | 18 - 24 شهراً | 2 - 3 سنوات | بعد سنتين إلى ثلاث سنوات |
تجرى الجلسة داخل عيادة الجلدية والتجميل تحت التعقيم الكامل وتستغرق عادة ما بين 30 إلى 60 دقيقة، وتتضمن الخطوات التالية:
كأي إجراء طبي تجميلي، قد تصاحب عملية شد الوجه بالخيوط بعض الآثار الجانبية المؤقتة التي تزول تلقائياً خلال أيام قليلة، ومنها:
ومع ذلك، هناك مضاعفات نادرة قد تحدث في حال عدم الالتزام بمعايير التعقيم أو قلة خبرة الممارس الطبي، مثل حدوث عدوى بكتيرية، أو عدم تماثل جانبي الوجه، أو بروز الخيط تحت الجلد. لذلك، يشدد أطباء منصة لها ولك الطبية على ضرورة اختيار عيادة مرخصة وطبيب مؤهل تأهيلاً عالياً لتجنب هذه المخاطر.
للحصول على نتائج أكثر تكاملاً ومظهر أصغر سناً، يوصي العديد من أطباء التجميل بدمج تقنية الخيوط مع إجراءات تجميلية غير جراحية أخرى في خطة علاجية مخصصة. على سبيل المثال، يمكن استخدام حقن الفيلر لاستعادة الحجم المفقود في الوجنتين أو تحت العينين، بالتزامن مع استخدام الخيوط لشد خط الفك المترهل. كما يمكن استخدام البوتوكس للتخلص من التجاعيد التعبيرية في الجبهة وحول العينين، مما يمنح الوجه تناسقاً طبيعياً وشبابياً متكاملاً.
يسهم الالتزام بتعليمات الطبيب بعد الجلسة بنسبة كبيرة في نجاح الإجراء واستقرار الخيوط في مكانها الصحيح. إليك أهم النصائح الطبية:
على الرغم من أمان هذا الإجراء، يجب على المريض التواصل الفوري مع الطبيب المعالج في حال ظهور أي من الأعراض التالية: ألم شديد ومستمر لا يستجيب للمسكنات المعتادة، تورم متزايد بشكل ملحوظ بعد مرور عدة أيام، خروج إفرازات أو صديد من نقاط إدخال الخيوط، أو وضوح بروز الخيط بشكل بارز ومزعج تحت سطح الجلد.
إجابات واضحة ومباشرة
إعلان
محتوى يساعدك على التوسع

دليل طبي شامل حول الآثار الجانبية لخيوط شد الوجه، والفرق بين الأعراض الطبيعية والمضاعفات التي تستدعي مراجعة الطبيب فوراً.
اقرأ المقال
تعرفي على أهم النصائح والتعليمات الطبية قبل وبعد شد الوجه بالخيوط لضمان أفضل النتائج وتجنب المضاعفات. دليل طبي متكامل من لها ولك.
اقرأ المقال
تعرف على مناطق شد الوجه والجسم بالخيوط التجميلية، وكيفية عملها، والنتائج المتوقعة والمخاطر بالتفصيل الطبي المعتمد.
اقرأ المقال