في تشخيص التهاب الجلد والعضلات، يُعد وجود أجسام Mi-2 المضادة علامة إيجابية. فهي ترتبط بشكل كلاسيكي بالنوع "النموذجي" من المرض، والذي غالباً ما يستجيب بشكل أفضل للعلاج ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمضاعفات معينة مثل السرطان أو مرض الرئة الشديد.