يعد هذا التحليل أحد أهم المؤشرات المناعية للتصلب الجهازي المنتشر، وهو النوع الأكثر شدة من تصلب الجلد. يرتبط وجوده بزيادة خطر الإصابة بتليف واسع في الجلد وتلف الأعضاء الداخلية، خاصة الرئتين. يساعد الاكتشاف المبكر في بدء مراقبة ومتابعة مكثفة للحفاظ على وظائف الأعضاء.