يلعب هذا الفحص دوراً محورياً في رحلة علاج سرطان الثدي، حيث يساعد الطبيب في مراقبة استجابة المرض للعلاج والكشف المبكر عن أي انتشار محتمل لضمان رعاية طبية مستمرة.