يقيس هذا الفحص الأجسام المضادة بعد الإصابة بالبكتيريا العقدية، مما يساعد في تقييم مخاطر الحمى الروماتيزمية ومشاكل الكلى والمفاصل بعد التهاب الحلق الشديد.