تحليل EGFR للعلاج الموجه والسرطان | منصة لها ولك الطبية

يحدد هذا الفحص مدى استجابة الورم للعلاجات الموجهة الحديثة، خاصة في حالات سرطان الرئة والقولون، لضمان نتائج أفضل وآثار جانبية أقل.

الاسم العلمي: فحص كيميائي نسيجي مناعي لمستقبل عامل نمو البشرة (EGFR)

فحص الكيمياء الهيستولوجية المناعية (IHC) لمستقبل عامل نمو البشرة (Epidermal Growth Factor Receptor - EGFR) يهدف إلى الكشف عن التعبير البروتيني الزائد لـ EGFR على غشاء الخلايا السرطانية. يُستخدم كمؤشر أولي أو مؤكد في بعض البروتوكولات قبل إجراء الاختبارات الجزيئية (مثل فحص الطفرات)، وهو ذو أهمية خاصة في سرطانات الرئة غير صغيرة الخلايا، وسرطان القولون...

فحص كيميائي نسيجي مناعي لمستقبل عامل نمو البشرة (EGFR) - تحليل EGFR للعلاج الموجه
نوع الخدمة تحليل مخبري نسيجي
المدة 30-45 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق للكشف عن التعبير البروتيني لمستقبل EGFR في عينات الأنسجة
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي علم الأمراض (الباثولوجي) أو أخصائي الأورام
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • تقييم التعبير البروتيني لمستقبل EGFR في عينات الأنسجة السرطانية، وخاصة في سرطان الرئة غير صغيرة الخلايا (NSCLC) وسرطان القولون والمستقيم (CRC).
  • العمل كفحص فحصي أولي أو مؤشر لتوجيه إجراء اختبارات جزيئية أكثر تخصصاً للكشف عن طفرات EGFR.
  • المساعدة في التنبؤ بالاستجابة المحتملة للأدوية الموجهة ضد EGFR (مثل Cetuximab, Panitumumab) في بعض السرطانات.
  • استخدامه في البحث وتقييم مدى انتشار التعبير عن EGFR عبر أنواع الأورام المختلفة.

الفئات المستهدفة

  • مرضى سرطان الرئة غير صغيرة الخلايا (النوع الغدي بشكل أساسي).
  • مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي.
  • مرضى سرطانات الرأس والرقبة.
  • المرضى الذين قد يكونون مرشحين للعلاج بالأجسام المضادة الموجهة ضد EGFR.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • تشخيص حديث بسرطان الرئة (خاصة النوع الغدي) أو سرطان القولون.
  • كتلة في الرأس أو الرقبة، أو صعوبة في البلع أو الكلام.
  • تقدم أو انتكاس المرض بعد العلاج الأولي، مما يستدعي البحث عن خيارات علاجية جديدة موجهة.
  • تحديد خطة علاجية أولية أو مساعدة في سرطان نقيلي.

الأسئلة الشائعة

  • ما الفرق بين تحليل IHC لـ EGFR وفحص الطفرات الجينية (مثل PCR) للجين EGFR؟
  • تحليل IHC يكشف عن كمية بروتين EGFR الموجودة على سطح الخلية (التعبير البروتيني). بينما يكشف فحص الطفرات الجينية عن وجود تغيرات (طفرات) في جين EGFR نفسه داخل نواة الخلية. في سرطان الرئة، تكون الطفرات هي التي تنبئ بقوة بالاستجابة لمثبطات التيروزين كيناز (مثل Erlotinib)، وليس مجرد وجود البروتين. IHC قد يستخدم كخطوة أولى أو مكملة.
  • هل إيجابية تحليل IHC لـ EGFR تعني أن العلاج الموجه سيكون فعالاً؟
  • ليس بالضرورة، خاصة في سرطان الرئة. في سرطان الرئة الغدي، طفرات الجين (وليس مجرد تعبير البروتين) هي المؤشر القوي للاستجابة. أما في سرطان القولون والمستقيم، فإن غياب طفرة في جين KRAS/NRAS مع وجود تعبير بروتيني لـ EGFR (بالإضافة إلى عدم وجود طفرة BRAF V600E في بعض الحالات) هو الذي قد يجعل المريض مرشحاً للعلاج بـ Cetuximab أو Panitumumab. يحدد الطبيب المعامل الأنسب وفقاً لنوع الورم.
  • لماذا قد يُطلب هذا التحليل مع تحاليل أخرى؟
  • غالباً ما يُطلب ضمن باقة تشخيصية للأورام. في سرطان الرئة، قد يُطلب مع ALK, ROS1, PD-L1. في سرطان القولون، يُطلب مع KRAS, NRAS, BRAF. هذا لأن القرار العلاجي يعتمد على صورة جزيئية متكاملة، وليس على علامة واحدة.

المستويات الطبيعية

  • لا توجد قيم رقمية عالمية موحدة. يُستخدم نظام تسجيل شبه كمي، أشهره نظام "H-Score" أو نظام الدرجات الذي يأخذ في الاعتبار شدة التلوين (0 إلى 3+) ونسبة الخلايا الملونة في كل شدة. يتم تقدير النتيجة الإجمالية (على سبيل المثال، منخفضة مقابل عالية). تعتبر الخلايا الطبيعية في العديد من الأنسجة معبرة عن EGFR بمستويات منخفضة، لذا فإن التفسير يركز على الزيادة النسبية في الخلايا السرطانية.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام، حيث أن العينة نسيجية (خزعة أو استئصال).
  • ضرورة حفظ العينة النسيجية فوراً في الفورمالين 10% للحفاظ على المستضدات.
  • يجب إرفاق نوع الورم الدقيق (مثلاً: سرطان رئة غدي، سرطان قولون) والغرض من الطلب (فحص أولي، تحديد أهلية لعلاج موجه).
  • غالباً ما تتطلب العينة مراجعة من قبل أخصائي أمراض لاختيار الكتلة الورمية المناسبة للتحليل.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً