صبغة كونغو ريد للأميلويد | منصة لها ولك الطبية

الاختبار المعياري الذهبي للكشف عن ترسبات بروتين الأميلويد الضارة في الأنسجة، مما يساعد في تشخيص داء الأميلويد وحماية وظائف الأعضاء الحيوية مثل الكلى.

الاسم العلمي: صبغة كونغو الحمراء النسيجية (Congo Red)

الكونغو رد هو صبغة حمراء خاصة تُستخدم في علم الأحياء المرضي. تتميز بقدرتها على الارتباط بشكل خاص بصفائح بروتين الأميلويد (التي لها تركيب بيتا-مطوي). عند فحص الشريحة المصبوغة تحت المجهر الضوئي المستقطب (Polarized Light)، تظهر هذه الرواسب بلون التفاح الأخضر المزدوج الانكسار (Apple-green Birefringence)، وهي السمة التشخيصية المميزة للأميلويد.

صبغة كونغو الحمراء النسيجية (Congo Red) - صبغة كونغو ريد للأميلويد
نوع الخدمة فحص نسيجي (خزعة)
المدة 30-45 دقيقة
الصيام حسب تعليمات الطبيب

الخدمات المشمولة

  • إعداد وصبغ شريحة نسيجية خاصة بصبغة الكونغو رد
  • فحص الشريحة تحت المجهر الضوئي والمجهر المستقطب من قبل أخصائي علم الأمراض (باثولوجي)
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • التشخيص النسيجي لداء النشواني (Amyloidosis): وهو الهدف الرئيسي والأكثر أهمية.
  • تحديد نوع الأميلويد (عند دمجه مع تقنيات أخرى): مثل الأميلويد الخفيف السلسلة (AL) المرتبط بالورم النقوي، أو الأميلويد A (AA) المرتبط بالالتهابات المزمنة.
  • تقييم خزعات الأعضاء المشتبه في إصابتها بالأميلويد، مثل: الكلى، القلب، الكبد، اللسان، المستقيم، أو نخاع العظم.
  • التمييز بين الأمراض الأخرى التي قد تظهر رواسب شبيهة تحت المجهر العادي.

الفئات المستهدفة

  • المرضى المشتبه إصابتهم بداء النشواني: بناءً على أعراض مثل: بروتين في البول، فشل كلوي، تضخم في القلب، تضخم في الكبد أو الطحال، أو اعتلال أعصاب.
  • مرضى الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma): حيث يصاب نسبة منهم بالنشواني الثانوي (AL).
  • مرضى الأمراض الالتهابية المزمنة (مثل الروماتويد) والذين تظهر عليهم أعراض غير مبررة.
  • كبار السن الذين يعانون من اعتلال قلبي مجهول السبب.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • لا توجد أعراض مباشرة للمريض. يُقرر إجراء الصبغة من قبل أخصائي الباثولوجي عند فحص خزعة نسيجية روتينية (بصبغة H&E) ورؤية مادة زجاجية وردية غير متبلورة يشتبه في كونها أميلويد.
  • الأعراض التي أدت لأخذ الخزعة (فشل كلوي، قصور قلبي، اعتلال عصبي، إلخ).

أسئلة شائعة

  • ما هو داء النشواني (Amyloidosis)؟
  • هو مجموعة من الأمراض النادرة التي تترسب فيها بروتينات غير طبيعية تسمى "أميلويد" في أعضاء وأنسجة الجسم، مما يتدخل في وظيفتها الطبيعية ويسبب فشلاً عضوياً. يمكن أن يصيب القلب، الكلى، الكبد، الطحال، الجهاز العصبي، والقناة الهضمية.
  • لماذا يُستخدم المجهر المستقطب مع صبغة الكونغو رد؟
  • تحت المجهر العادي، تظهر رواسب الأميلويد المصبوغة بالكونغو رد بلون وردي/برتقالي. لكن هذه النتيجة ليست تشخيصية بذاتها لأن مواد أخرى قد تأخذ اللون نفسه. تحت المجهر المستقطب، تظهر رواسب الأميلويد الحقيقية بلمعة خضراء زاهية (تفاح أخضر) عند تدوير المنضدة، وهي ظاهرة تسمى الازدواج الانكساري (Birefringence). هذه الظاهرة هي السمة التشخيصية القاطعة.
  • إذا كانت خزعة المستقيم أو الشحم البطني سلبية، هل يستبعد ذلك داء النشواني؟
  • لا، ليس تماماً. خزعات المستقيم أو جدار البطن (الشحم) هي مواقع سهلة للفحص الغير باضع نسبياً. لكن إذا كانت النتيجة سلبية مع شك سريري قوي، فقد يحتاج الطبيب إلى أخذ خزعة من العضو المصاب نفسه (مثل الكلى أو القلب) لأن ترسبات الأميلويد قد تكون موضعية وليست منتشرة في كل مكان.

المستويات الطبيعية

  • سلبية: عدم وجود مادة تظهر باللون الأخضر المزدوج الانكسار تحت المجهر المستقطب في مواقع تشريحية مهمة. تستبعد عملياً تشخيص النشواني في العينة المفحوصة.
  • إيجابية: وجود مادة تظهر بلون أخضر مزدوج الانكسار (Apple-green Birefringence) تحت المجهر المستقطب. تعتبر تشخيصية لوجود الأميلويد.
  • يحدد التقرير موقع الترسيب (أي في جدار الأوعية الدموية، في النسيج الخلالي، إلخ) ومدى انتشاره.

شروط وتنبيهات

  • يجب أن تكون العينة النسيجية (الخزعة) محفوظة ومعالجة بشكل صحيح.
  • يعتمد طلب الصبغة على تقييم الباثولوجي الأولي للصبغة الروتينية (H&E).
  • الفحص تحت المجهر المستقطب هو جزء إلزامي من الإجراء وليس اختيارياً.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً