فحص مضاد تخثر الذئبة Lupus | منصة لها ولك الطبية

فحص حيوي للكشف عن الأجسام المضادة المسببة للتجلطات المتكررة أو الإجهاض، مما يساعد في إدارة الحالات المناعية المعقدة.

الاسم العلمي: تحليل مضاد تخثر الذئبة (Lupus Anticoagulant)

فحص مخبري يندرج ضمن فحوصات أضداد الشحوم الفوسفورية، ويُجرى على بلازما الدم. يقيس الفحص وجود وتأثير نوع من الأجسام المضادة الذاتية (IgG, IgM, أو كليهما) التي تتداخل مع تفاعلات التخثر المعتمدة على الشحوم الفوسفورية في المختبر، مما يؤدي إلى إطالة زمن التخثر في اختبارات معينة. رغم اسمه، فهو مرتبط بخطر زيادة التخثر (وليس النزيف) في الجسم.

تحليل مضاد تخثر الذئبة (Lupus Anticoagulant) - فحص تجلط الدم والمناعة
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق للكشف عن وجود مضاد التخثر الذئبي (LA) في البلازما باستخدام طرق قياسية.
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي.
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • • المساعدة في تشخيص متلازمة أضداد الشحوم الفوسفورية (APS)، خاصة عند المرضى الذين يعانون من أحداث تخثرية (جلطات) غير مبررة أو إجهاض متكرر.
  • • التحقق من سبب إطالة زمن التخثر في فحوصات التخثر الروتينية (مثل aPTT) والتي لا تتحسن بإضافة بلازما طبيعية (تصحيح غير كامل).
  • • تقييم المرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)، للكشف عن وجود هذه الأجسام المضادة المرتبطة بمضاعفات التخثر.
  • • المتابعة المخبرية في بعض الحالات، على الرغم من أن المستويات لا ترتبط دائماً ارتباطاً وثيقاً بالنشاط السريري للمرض.

الفئات المستهدفة

  • • النساء اللواتي عانين من ثلاثة إجهاضات أو أكثر متتالية (خاصة في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل)، أو ولادة جنين ميت، أو ولادة مبكرة شديدة بسبب تسمم الحمل: حيث يعد فحص LA جزءاً أساسياً من التحقيق في أسباب مضاعفات الحمل هذه.
  • • الرجال أو النساء الذين أصيبوا بتجلط دموي (خثار) في الأوردة أو الشرايين دون وجود عوامل خطر تقليدية واضحة، خاصة في سن الشباب (أقل من 50 عاماً).
  • • المرضى المزمنون المصابون بأمراض مناعية ذاتية: وخاصة مرض الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة) أو الأمراض الروماتيزمية الأخرى.
  • • الأفراد الذين تظهر نتائج فحوصات التخطر الأولية (مثل aPTT) لديهم طويلة دون سبب واضح.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • • حدوث جلطة دموية (خثار) في الساق (تجلط الأوردة العميقة)، أو الرئة (انصمام رئوي)، أو الدماغ (سكتة دماغية)، أو أي عضو آخر في سن مبكرة أو دون سبب معروف.
  • • الإجهاض المتكرر (عادة 3 مرات أو أكثر)، خاصة بعد الأسبوع العاشر من الحمل.
  • • الولادة المبكرة الشديدة (قبل 34 أسبوعاً) بسبب تسمم الحمل أو قصور في المشيمة.
  • • ظهور نتائج غير طبيعية في فحص تخثر روتيني (مثل aPTT طويل) دون سبب واضح.

الأسئلة الشائعة

  • لماذا يسمى "مضاد التخثر" رغم أنه يسبب الجلطات؟
  • الاسم مضلل تاريخياً. فهو "يضاد التخثر" فقط في أنابيب المختبر (إطالة زمن التخثر)، ولكن في الجسم الحي، يرتبط وجوده بزيادة نشاط الصفائح الدموية وخلل في بطانة الأوعية الدموية، مما يؤدي في النهاية إلى حالة مؤيدة للتخثر وزيادة خطر تكون الجلطات.
  • هل يمكن أن يكون التحليل إيجابياً لدى شخص سليم لا يعاني من أعراض؟
  • نعم، يمكن أن تظهر الأجسام المضادة بشكل عابر بعد بعض الالتهابات أو مع تقدم العمر دون أن تترافق مع أي مشاكل سريرية. التشخيص السريري لمتلازمة أضداد الشحوم الفوسفورية يتطلب وجود نتيجة إيجابية مستمرة في فحصين منفصلين على الأقل بفارق 12 أسبوعاً، بالإضافة إلى حدث سريري (تجلط أو إجهاض).
  • ما هي الفحوصات الأخرى التي تُطلب معه عادةً؟
  • عادة ما يُطلب كجزء من "باقة أضداد الشحوم الفوسفورية" التي تشمل أيضاً فحص الأجسام المضادة للكارديوليبين (aCL) والأجسام المضادة لـ بيتا-2 جليكوبروتين الأول (β2GPI). كما قد يطلب الطبيب فحوصات تخثر أخرى وصورة دم كاملة لتقييم الحالة بشكل شامل.

المستويات الطبيعية

  • النتيجة السلبية: عدم وجود تأثير كبير لمضاد التخثر الذئبي في الاختبارات. هذا هو الوضع الطبيعي.
  • النتيجة الإيجابية: تشير إلى وجود الأجسام المضادة. تُبلغ النتيجة عادة بشكل وصفي (مثل: "إيجابي" أو "سالب") وقد تُعطى قيمة رقمية لنسبة التصحيح أو نسبة التطبيع.
  • التفسير: يجب أن تكون النتيجة الإيجابية مستمرة في اختبارين متباعدين بفترة لا تقل عن 12 أسبوعاً لتأكيد التشخيص المخبري، بشرط وجود عرض سريري (جلطة أو مضاعفات حمل). لا يوجد "مستوى طبيعي" رقمي لهذا الفحص، بل هو فحص نوعي يعتمد على تفسير مجموعة من الاختبارات الفرعية (مثل dRVVT و aPTT-based assay) ومقارنتها مع معايير المختبر.

شروط وتنبيهات

  • • لا يحتاج إلى صيام صارم، لكن يُفضل سحب العينة في حالة الصيام الأساسي لتجنب أي تأثير للكيلومكرونات (الدهون بعد الأكل) على بعض الاختبارات.
  • • إبلاغ الطبيب والفني بجميع الأدوية المستخدمة، خاصة مميعات الدم (مثل الوارفارين، الهيبارين) وبعض الأدوية النفسية، حيث قد تؤثر على النتائج. قد يحتاج الأمر إلى إيقاف بعض الأدوية قبل الفحص بفترة محددة تحت إشراف طبي.
  • • يجب تأكيد النتيجة الإيجابية بفحص ثانٍ بعد 12 أسبوعاً على الأقل لتأكيد استمراريتها.
  • • يجب أخذ العينة والتعامل معها بعناية فائقة لمنع تجلطها أو تحللها، مما قد يفسد النتيجة.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً