سعر تحليل مستضد TPA (نشاط الأورام) | منصة لها ولك الطبية

تحليل مخبري دقيق لمراقبة فعالية العلاج والكشف المبكر عن عودة النشاط الورمي، مما يساعد الفريق الطبي في تتبع حالة المريض واتخاذ قرارات علاجية مدروسة.

الاسم العلمي: تحليل مستضد بولي ببتيد الأنسجة (TPA)

فحص يقيس تركيز مستضد عديد الببتيد النسيجي (TPA) في مصل الدم. TPA هو مستضد مرتبط بالورم (Tumor-associated antigen) يتكون من سلاسل ببتيدية (TPA-B1, TPA-C1, TPA-M3) مشتقة من الهيكل الخلوي (السيتوكيراتينات 8, 18, 19) التي تتحرر أثناء انقسام وتكاثر الخلايا، وليس حصرياً من الخلايا السرطانية. يُستخدم كمؤشر غير نوعي للنمو الخلوي والتكاثر.

تحليل مستضد بولي ببتيد الأنسجة (TPA) - مؤشر نشاط الخلايا الورمية
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق لمستضد عديد الببتيد النسيجي (TPA) في الدم
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي أورام
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • مراقبة استجابة الأورام الصلبة للعلاج: تتبع انخفاض مستوى TPA بعد الجراحة أو العلاج الكيماوي/الإشعاعي كمؤشر على فعالية العلاج.
  • الكشف المبكر عن الانتكاس: رصد الارتفاع في مستويات TPA بعد انتهاء العلاج، مما قد ينذر بعودة الورم قبل ظهور الأعراض أو التغيرات في التصوير.
  • التقدير الأولي لشدة المرض (عبء الورم): قد ترتبط المستويات المرتفعة جداً في وقت التشخيص بوجود مرض أكثر انتشاراً أو عدوانية.
  • تقييم سرطانات محددة: يستخدم بشكل أساسي في مراقبة سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة (NSCLC)، سرطان المثانة، وسرطان الثدي.

الفئات المستهدفة

  • 1. المرضى المزمنون (مرضى السرطان): وخاصة المصابين بسرطانات الرئة، المثانة، الثدي، أو الجهاز الهضمي، حيث يتم استخدام TPA للمتابعة.
  • 2. البالغون وكبار السن: الفئة العمرية الأكثر إصابة بالسرطانات الصلبة التي يمكن مراقبتها بهذا المؤشر.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • المتابعة الدورية لمرضى السرطان بعد العلاج للكشف عن أي انتكاس.
  • تقييم استجابة الورم أثناء تلقي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي.
  • كجزء من التقييم الشامل للمريض المشخص حديثاً بسرطان، خاصة سرطان الرئة أو المثانة.

الأسئلة الشائعة

  • ما الفرق بين TPA و CEA؟
  • كلاهما مؤشرات حيوية مرتبطة بالورم، لكن CEA أكثر ارتباطاً بأورام الجهاز الهضمي (خاصة القولون) وبعض سرطانات الثدي والرئة. بينما TPA أقل نوعية وأكثر عمومية، حيث يعكس معدل انقسام الخلايا بشكل عام. قد يستخدم الطبيبهما معاً لزيادة الحساسية في المتابعة.
  • هل يمكن أن يرتفع TPA لأسباب غير سرطانية؟
  • نعم. يمكن أن ترتفع مستويات TPA في حالات غير سرطانية تتسم بانقسام خلوي سريع أو تلف الأنسجة، مثل: التهاب الكبد الحاد، تليف الكبد، التهاب البنكرياس، بعض الأمراض الرئوية الحميدة، أو حتى بعد الجراحة الكبرى. لذلك، لا يستخدم للتشخيص الأولي للسرطان، بل للتقييم والمتابعة في المرضى المشخصين مسبقاً.
  • كم مرة يجب إجراء هذا التحليل أثناء المتابعة؟
  • يتم تحديد وتيرة الفحص من قبل الطبيب الأخصائي (أورام) بناءً على نوع السرطان ومرحلته، والعلاج المتبع. قد يُجرى كل 3-6 أشهر في السنوات الأولى بعد العلاج، ثم تتباعد الفترات مع مرور الوقت واستقرار الحالة.

المستويات الطبيعية

  • يختلف النطاق الطبيعي قليلاً بين المختبرات، ولكنه عادةً أقل من 85-120 وحدة/لتر. المستويات المرتفعة بشكل ملحوظ ومتزايدة مع الوقت هي الأكثر أهمية من الناحية السريرية، خاصة في سياق مريض سرطان معروف. يجب تفسير النتائج دائماً مقارنةً بالقيم السابقة للمريض نفسه (المسار الزمني) وليس فقط مع النطاق المرجعي.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام عادةً قبل سحب عينة الدم.
  • إبلاغ الطبيب أو المختبر بأي حالات التهابية نشطة أو عمليات جراحية حديثة، لأنها قد تؤثر على النتيجة وتسبب ارتفاعاً مؤقتاً غير مرتبط بالنشاط السرطاني.
  • للحصول على قراءة ذات معنى، يُفضل إجراء الفحص في نفس المختبر باستخدام نفس الطريقة لمقارنة النتائج ببعضها بشكل دقيق.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً