سعر فحص فيروس هربس 8 (PCR) | منصة لها ولك الطبية

تحليل متخصص للكشف عن فيروس HHV-8 المرتبط ببعض الأورام النادرة، مما يساعد في التشخيص الدقيق ومراقبة فعالية العلاج لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

الاسم العلمي: تحليل فيروس الهربس البشري النوع 8 (HHV-8 PCR)

يستخدم هذا التحليل تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) للكشف النوعي و/أو الكمي عن الحمض النووي (DNA) الخاص بفيروس الهربس البشري من النوع 8 (Human Herpesvirus 8 - HHV-8) في عينات الدم أو أنسجة الجسم. يرتبط هذا الفيروس ارتباطاً وثيقاً بحدوث مرض ساركوما كابوزي (Kaposi's Sarcoma)، وأمراض لمفاوية نادرة مثل مرض كاستلمان (Castleman's Disease) وورم الغد...

تحليل فيروس الهربس البشري النوع 8 (HHV-8 PCR) - فحص فيروس هربس 8
نوع الخدمة تحليل مخبري (PCR)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق للكشف عن الحمض النووي لفيروس HHV-8 بتقنية الـ PCR
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي الأمراض المعدية، الأورام، أو الجلدية
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • المساعدة في تشخيص الأمراض المرتبطة بـ HHV-8، مثل ساركوما كابوزي، خاصة في مرضى الإيدز أو متلقي زراعة الأعضاء.
  • مراقبة الحمل الفيروسي للفيروس في الدم لدى المرضى المعرضين للخطر لتقييم خطر تطور المرض أو استجابته للعلاج.
  • تقييم سبب الانصبابات الجنبية أو البريتونية الليمفاوية مجهولة السبب.

الفئات المستهدفة

  • مرضى الإيدز أو ذوو المناعة الضعيفة الذين تظهر عليهم آفات جلدية أو غشاء مخاطي تشبه ساركوما كابوزي.
  • مرضى زراعة الأعضاء الذين يتلقون علاجاً مثبطاً للمناعة بكثافة.
  • المرضى المشتبه في إصابتهم بمرض كاستلمان متعدد المراكز (MCD) أو الأورام اللمفاوية المرتبطة بـ HHV-8.

الأعراض/المؤشرات التي تستدعي الإجراء

  • ظهور آفات جلدية أو غشاء مخاطي وردية أو بنفسجية أو بنية (بقع، لويحات، عقيدات) تشبه ساركوما كابوزي.
  • تضخم عام في العقد الليمفاوية مع أعراض جهازية (حمى، فقدان وزن) تشير إلى مرض كاستلمان.
  • انصباب في التجاويف المصلية (الصدر، البطن) مجهول السبب لدى مريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.

الأسئلة الشائعة

  • ما العلاقة بين فيروس HHV-8 ومرض ساركوما كابوزي؟
  • فيروس HHV-8 هو العامل المسبب الضروري لتطوير مرض ساركوما كابوزي (KS). مع ذلك، فإن الإصابة بالفيروس وحدها لا تكفي لتطور المرض لدى معظم الأشخاص الأصحاء مناعياً. يظهر المرض بشكل رئيسي عندما يضعف الجهاز المناعي (كما في الإيدز أو بعد زراعة الأعضاء)، مما يسمح للفيروس بتعزيز نمو الأوعية الدموية غير الطبيعي الذي يشكل الورم.
  • هل يُطلب هذا التحليل للأشخاص الأصحاء؟
  • لا، ليس بشكل روتيني. الانتشار المصلي للفيروس (وجود الأجسام المضادة) يختلف جغرافياً ويمكن أن يكون مرتفعاً في بعض المناطق دون أن يسبب المرض. لا يُطلب فحص PCR إلا عند وجود اشتباه سريري قوي بمرض مرتبط بـ HHV-8 أو للمراقبة لدى مجموعات عالية الخطورة (مثل مرضى الإيدز مع انخفاض عدد خلايا CD4).
  • ما الفرق بين التحليل النوعي والكمي لـ HHV-8 PCR؟
  • التحليل النوعي يكتشف وجود أو عدم وجود الحمض النووي للفيروس في العينة (دم، نسيج، انصباب). التحليل الكمي يقيس عدد النسخ الفيروسية لكل مليلتر، وهو أكثر فائدة لـ مراقبة الحمل الفيروسي في الدم مع مرور الوقت وتقييم الاستجابة للعلاج المضاد للفيروسات أو العلاج الكيميائي.

المستويات الطبيعية

  • النتيجة الطبيعية هي "غير قابل للكشف" أو "سلبية"، مما يعني عدم اكتشاف الحمض النووي لفيروس HHV-8 في العينة المفحوصة. في الدم المحيطي للأشخاص الأصحاء، يجب أن تكون النتيجة سلبية. النتيجة "إيجابية" تشير إلى وجود الفيروس ويجب ربطها بالسياق السريري ووجود المرض.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام قبل سحب عينة الدم.
  • توضيح نوع العينة المطلوبة (دم كامل، بلازما، نسيج، سائل انصباب) وفقاً للحالة المشتبه بها.
  • بالنسبة لعينات الأنسجة أو السوائل، يجب استخدام أوعية معقمة مناسبة وتوصيلها سريعاً إلى المختبر.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً