سعر فحص هرمون النمو IGF-1 | منصة لها ولك الطبية

المرآة الحقيقية لهرمون النمو في جسمك. يوفر هذا الفحص مؤشراً مستقراً ودقيقاً لنشاط هرمون النمو على المدى الطويل، مما يساعد في تشخيص اضطرابات النمو لدى الأطفال والبالغين.

الاسم العلمي: تحليل عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 (IGF-1)

عامل النمو شبيه الانسولين-1 (IGF-1)، المعروف سابقاً باسم سوماتوميدين ج، هو بروتين تنتجه خلايا الكبد استجابةً لتحفيز هرمون النمو (GH). يعمل IGF-1 كوسيط رئيسي للعديد من التأثيرات البيولوجية لهرمون النمو، بما في ذلك تعزيز النمو وتطور العظام والأنسجة. على عكس هرمون النمو الذي يتم إفرازه على شكل نبضات، يظل مستوى IGF-1 في الدم ثابتاً نسبياً على مدار اليو...

تحليل عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 (IGF-1) - فحص هرمون النمو (IGF-1)
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق لمستوى عامل النمو شبيه الانسولين-1 (IGF-1) في المصل
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي غدد صماء (مع مراعاة العمر والجنس)
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • تقييم متوسط نشاط هرمون النمو (GH) على المدى الطويل، حيث يعتبر IGF-1 بديلاً أكثر استقراراً وأسهل قياساً من قياس GH نفسه.
  • تشخيص نقص هرمون النمو لدى الأطفال الذين يعانون من قصر القامة أو تأخر في النمو، حيث يكون مستوى IGF-1 منخفضاً.
  • تشخيص فرط إفراز هرمون النمو لدى البالغين (ضخامة الأطراف - Acromegaly) أو الأطفال (العملقة - Gigantism)، حيث يكون مستوى IGF-1 مرتفعاً بشكل مميز.
  • مراقبة فعالية العلاج لمرضى ضخامة الأطراف أو نقص هرمون النمو، حيث أن تغير مستوى IGF-1 يعكس استجابة الجسم للعلاج.
  • تقييم الحالة التغذوية، حيث يتأثر إنتاج IGF-1 بشكل كبير بسوء التغذية وأمراض الكبد المزمنة.

الفئات المستهدفة

  • الأطفال والمراهقون: الذين يعانون من قصر القامة الشديد أو نمو أبطأ بكثير من المتوقع لعمرهم وجنسهم.
  • البالغون: الذين تظهر عليهم علامات ضخامة الأطراف (Acromegaly) مثل تضخم اليدين والقدمين، تغير ملامح الوجه (بروز الفك والجبهة)، آلام المفاصل، أو زيادة حجم الأعضاء الداخلية.
  • الأفراد الذين لديهم تاريخ من أورام الغدة النخامية أو خضعوا لجراحة/إشعاع في تلك المنطقة.
  • المرضى المشتبه في إصابتهم بسوء التغذية المزمن أو بأمراض كبدية حادة.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • لدى الأطفال/المراهقين: قصر القامة الملحوظ مقارنة بأقرانهم، معدل نمو أبطأ بكثير من المتوقع (أقل من المنحنى المئوي الثالث على مخطط النمو).
  • لدى البالغين: تضخم تدريجي في عظام اليدين والقدمين (الحاجة لتغيير مقاس الخاتم أو الحذاء)، بروز الفك السفلي والجبهة، تضخم اللسان، آلام المفاصل، صداع، فرط التعرق، أو متلازمة النفق الرسغي.
  • تأخر في النضج العظمي لدى الأطفال.
  • صداع أو مشاكل في الرؤية قد تشير إلى ورم نخامي.
  • وجود تاريخ من قصور النخامية المعروف.

الأسئلة الشائعة

  • سوء التغذية المزمن أو الجوع.
  • أمراض الكبد المزمنة (حيث الكبد هو موقع الإنتاج الرئيسي).
  • داء السكري غير المسيطر عليه.
  • قصور الغدة الدرقية غير المعالج. لذلك، يجب تفسير النتيجة المنخفضة بعد استبعاد هذه الأسباب.

المستويات الطبيعية

  • تختلف المستويات الطبيعية بشكل كبير حسب العمر والجنس. ترتفع مستويات IGF-1 تدريجياً خلال الطفولة، وتصل إلى ذروتها في سن البلوغ، ثم تنخفض تدريجياً مع التقدم في السن. يجب مقارنة النتيجة دائماً مع النطاق المرجعي الدقيق للعمر والجنس المقدم من المختبر. ارتفاع IGF-1: يتناسب مع العمر ويكون أعلى من النطاق المرجعي، يدعم تشخيص فرط إفراز هرمون النمو (ضخامة الأطراف/العملقة). انخفاض IGF-1: أقل من النطاق المرجعي للعمر، قد يشير إلى نقص هرمون النمو أو الأسباب الأخرى المذكورة أعلاه.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام بشكل روتيني، رغم أن بعض المختبرات قد تفضل صياماً خفيفاً (4-6 ساعات). يجب اتباع تعليمات المختبر المحددة.
  • يجب التأكد من أن المختبر لديه نطاقات مرجعية مناسبة للعمر والجنس لتفسير دقيق.
  • يجب إبلاغ الطبيب عن أي حالات قد تؤثر على النتيجة، مثل سوء التغذية، أمراض الكبد المزمنة، أو قصور الغدة الدرقية.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً