سعر تحليل الكوليسترول الضار (LDL) | منصة لها ولك الطبية

احمِ قلبك من العدو الخفي. يقيس هذا الفحص مستوى الكوليسترول الضار المسؤول عن تراكم الدهون في الشرايين، مما يعد خطوة أساسية للوقاية من أمراض القلب والجلطات.

الاسم العلمي: تحليل الكوليسترول الضار (LDL)

فحص مخبري يقيس تركيز البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-C) في مصل الدم. يعتبر LDL-C الناقل الأساسي للكوليسترول من الكبد إلى الأنسجة، وارتفاعه عن المعدل الطبيعي يعد عامل خطر رئيسي للإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية والجلطات الدماغية.

تحليل الكوليسترول الضار (LDL) - فحص الكوليسترول الضار (LDL)
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام 8-12 ساعة صيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق لتشخيص مستوى الكوليسترول الضار (LDL-C) في الدم.
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي.
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • • تقييم المخاطر المستقبلية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والجلطات الدماغية.
  • • المساعدة في تشخيص اضطرابات شحوم الدم (ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية) ووضع خطة علاجية مناسبة.
  • • مراقبة فعالية العلاج (الدوائي أو الغذائي) للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الضار.
  • • الفحص الدوري الوقائي للأفراد الذين لديهم عوامل خطر، مثل التاريخ العائلي لأمراض القلب أو السمنة.

الفئات المستهدفة

  • • الرجال فوق 40 عاماً والنساء فوق 50 عاماً أو بعد انقطاع الطمث: تزداد مخاطر أمراض القلب مع التقدم في العمر.
  • • المرضى المزمنون: خاصة مرضى السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، حيث يعد التحكم في LDL-C جزءاً أساسياً من خطة العلاج الوقائية.
  • • الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي قوي لأمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول في سن مبكرة: لتقييم المخاطر الوراثية والتدخل المبكر.
  • • الرياضيون والأشخاص المهتمون باللياقة: للتأكد من أن مستويات الدهون لديهم تدعم صحة القلب والأوعية الدموية المثلى، خاصة مع الأنظمة الغذائية المختلفة.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • • لا توجد أعراض مباشرة لارتفاع الكوليسترول الضار، مما يجعله "صامتاً" وخطيراً.
  • • قد يتم طلب الفحص عند ظهور أعراض مضاعفات ناتجة عن ارتفاعه لفترات طويلة، مثل ألم الصدر (ذبحة صدرية) أو ضيق التنفس المرتبط بمجهود.
  • • في حالات الارتفاع الشديد جداً، قد تظهر رواسب دهنية على الجلد تسمى "الزانثومات"، خاصة حول العينين والمفاصل.
  • • السمنة وزيادة محيط الخصر، كأحد العوامل المرتبطة بمتلازمة التمثيل الغذائي التي تشمل اضطراب الدهون.

الأسئلة الشائعة

  • ما الفرق بين الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)؟
  • الكوليسترول الكلي هو قياس إجمالي لأنواع الكوليسترول في الدم. أما LDL فهو النوع الذي يترسب على جدران الشرايين مسبباً التصلب، وبالتالي فهو المؤشر الأكثر أهمية لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب، أكثر من الكوليسترول الكلي.
  • هل يمكن أن يكون لدي كوليسترول ضار منخفض جداً؟
  • نعم، وهو أمر نادر وقد يكون طبيعياً (خاصة مع الوراثة) أو نتيجة لأسباب أخرى. عموماً، يرتبط المستوى المنخفض جداً مع انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن يجب استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب مرضية.
  • كم مرة يجب فحص الكوليسترول الضار؟
  • يوصى بإجراء الفحص الأول للبالغين بعمر 20 عاماً، ثم كل 4-6 سنوات إذا كانت النتائج طبيعية ولا توجد عوامل خطر. تزداد وتيرة الفحص مع تقدم العمر أو وجود عوامل خطر (كمرض السكري) أو إذا كان الشخص يخضع للعلاج، حيث قد يصل إلى مراقبة سنوية أو نصف سنوية.

المستويات الطبيعية

  • مثالي / الأمثل: أقل من 100 ملغ/ديسيلتر (أقل من 70 ملغ/ديسيلتر لمرضى القلب أو السكري أو خطر مرتفع جداً).
  • قريب من الأمثل: 100 - 129 ملغ/ديسيلتر.
  • مرتفع قليلاً (حدي): 130 - 159 ملغ/ديسيلتر.
  • مرتفع: 160 - 189 ملغ/ديسيلتر.
  • مرتفع جداً: 190 ملغ/ديسيلتر فأكثر. ملاحظة: الأهداف العلاجية تختلف من شخص لآخر حسب عوامل الخطر ويحددها الطبيب المعالج.

شروط وتنبيهات

  • • الصيام لمدة 9-12 ساعة قبل سحب العينة (مسموح بشرب الماء فقط) للحصول على نتائج دقيقة، خاصة إذا كان التحليل يشمل الدهون الثلاثية.
  • • تجنب تناول الأطعمة الدسمة أو الكحول قبل 24 ساعة من الفحص.
  • • إبلاغ الطبيب أو الفني بجميع الأدوية المستخدمة (مثل الستاتينات) لأنها تؤثر على النتيجة.
  • • يمكن إجراؤه بدون صيام في بعض الحالات لتقييم أولي، ولكن القيم قد تكون أقل دقة.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً