تحليل الزئبق في الشعر | منصة لها ولك الطبية

تحليل دقيق لقياس تراكم الزئبق في الجسم عبر عينة شعر، مما يساعد في تقييم التعرض المزمن للملوثات البيئية والغذائية لضمان سلامتك.

الاسم العلمي: تحليل الزئبق في الشعر (Hg)

هي باقة فحوصات متخصصة لتقييم التعرض المزمن للزئبق، وخاصة ميثيل الزئبق، على مدى عدة أشهر سابقة. يعتبر الشعر نسيجاً بيولوجياً ممتازاً لتجميع المعادن الثقيلة، حيث يتم ترسيب الزئبق في جذر الشعرة أثناء نموها بمعدل ثابت (حوالي 1 سم شهرياً)، مما يوفر سجلاً زمنياً للتعرض.

تحليل الزئبق في الشعر (Hg) - تحليل الزئبق في الشعر
نوع الخدمة تحليل مخبري (شعر)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • (نظراً لأن "نوع الخدمة" هو "باقة جاهزة"، يتم سرد مكونات الباقة):
  • تحليل مستوى الزئبق الكلي في عينة الشعر باستخدام تقنيات دقيقة (مثل ICP-MS).
  • تنظيف العينة معملياً لإزالة أي تلوث سطحي.
  • تقرير مفصل يوضح مستوى التعرض المزمن مع القيم المرجعية والتفسير.
  • استشارة تفسير النتائج الشاملة مع أخصائي الطب البيئي أو التغذية.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • • تقييم التعرض المزمن لميثيل الزئبق (الشكل العضوي السام) على مدى 2-6 أشهر ماضية، وهو الشكل السائد في التلوث الغذائي (خاصة الأسماك).
  • • تقدير الاتجاه الزمني للتعرض من خلال تحليل أقسام مختلفة من الشعرة (من الجذور للأطراف).
  • • المساعدة في تشخيص التسمم المزمن بالزئبق عند وجود أعراض عصبية أو تنموية غير محددة، خاصة عند الأطفال.
  • • مراقبة فعالية التدخلات الغذائية أو البيئية الرامية لتقليل التعرض للزئبق.

الفئات المستهدفة

  • العائلات وخاصة الأطفال (0-12 سنة)، حيث يكونون أكثر حساسية للتأثيرات العصبية السامة للزئبق، خاصة إذا كان استهلاك الأسماك مرتفعاً.
  • النساء الحوامل والمرضعات، لحماية الجنين والرضيع من الآثار الضارة على النمو العصبي، حيث يعبر ميثيل الزئبق المشيمة ويتركز في حليب الثدي.
  • الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية غنية بالمأكولات البحرية أو يسكنون في مناطق معروفة بتلوثها بالمعادن الثقيلة.
  • المرضى المزمنون الذين يعانون من أعراض مثل التعب المزمن، الضباب الدماغي، أو آلام غير مفسرة، والتي قد ترتبط بالتعرض للسموم.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • • تأخر في النمو أو صعوبات تعلمية لدى الأطفال.
  • • ضعف الذاكرة، صعوبة في التركيز، أو "ضبابية" دماغية لدى البالغين.
  • • خدر أو تنميل في الأطراف، رعشة خفيفة.
  • • تساقط شعر غير مبرر أو تغيرات في جودة الشعر.

أسئلة شائعة

  • لماذا يعتبر الشعر أفضل من الدم لقياس التعرض المزمن للزئبق؟ لأن الشعر يلتقط ويخزن ميثيل الزئبق بشكل ثابت أثناء نموه (حوالي 1 سم/شهر)، مما يوفر سجلاً تاريخياً للتعرض على مدى أشهر. بينما يعكس الدم التعرض الحديث فقط (أسابيع قليلة).
  • هل يمكن أن يتلوث الشعر بالزئبق من الخارج (مثلاً من الشامبو أو الهواء)؟ نعم، وهذا أحد القيود. لذلك، تستخدم المختبرات المعتمدة بروتوكولات تنظيف صارمة لإزالة التلوث السطحي قبل التحليل. من المهم تجنب استخدام صبغات أو علاجات كيميائية للشعر قبل أخذ العينة بفترة كافية.
  • ما هي كمية الشعر المطلوبة للفحص؟ عادة ما تكون كمية صغيرة (حوالي 0.5 جرام، أو خصلة بقلم رصاص تقريباً) تُقص من الجزء الخلفي من فروة الرأس أقرب ما يكون للجذور. يفضل أن يكون طول الشعرة 3-5 سم على الأقل للحصول على سجل زمني جيد.

المستويات الطبيعية

  • < 1 µg/g: آمن.
  • 1 - 2 µg/g: تعرض منخفض إلى معتدل.
  • > 2 µg/g: تعرض مرتفع، قد يرتبط بمخاطر صحية، خاصة للحوامل والأطفال. قد تختلف القيم المرجعية قليلاً بين المختبرات.

شروط وتنبيهات

  • • لا يشترط الصيام، حيث أن العينة هي الشعر وليست دم.
  • • يجب جمع عينة الشعر من الجزء الخلفي من فروة الرأس (القذالي)، بقصها من أقرب نقطة ممكنة للجلد (الجذور).
  • • تجنب استخدام صبغات الشعر أو العلاجات الكيميائية (كالتمليس أو التجعيد الدائم) لمدة شهرين على الأقل قبل أخذ العينة للحصول على نتائج دقيقة.
  • • إذا كان الشعر قصيراً جداً، يمكن استخدام شعر العانة أو الصدر كبديل بعد استشارة المختبر.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً