فحص حماية الخلايا CD59 | منصة لها ولك الطبية

فحص بروتين CD59 الذي يمنع تدمير خلايا الدم السليمة بواسطة الجهاز المناعي، ويعد نقصه مؤشراً هاماً للإصابة بأنواع معينة من فقر الدم الانحلالي المزمن.

الاسم العلمي: تحليل الخلايا الليمفاوية (CD59)

فحص تدفق خلوي لتقييم التعبير عن بروتين CD59 (المعروف باسم عامل الحماية - Protectin أو MAC-IP) على سطح الخلايا الليمفاوية وخلايا الدم. يعمل CD59 كمانع نهائي لتكوين مركب مهاجم الغشاء (MAC) الخاص بنظام المتممة، مما يمنع تحلل الخلية. يُعد قياسه ضرورياً لتشخيص مرض فقر الدم الانحلالي الليلي الانتيابي (PNH).

تحليل الخلايا الليمفاوية (CD59) - حارس الخلايا ضد التحلل
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • (نظراً لأن "نوع الخدمة" هو "تحليل فردي"، يستخدم القالب القياسي):
  • تحليل دقيق لتشخيص مستوى تعبير CD59 على الخلايا الليمفاوية باستخدام التدفق الخلوي
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي أمراض الدم المتخصص في أمراض الدم الانحلالية
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • • الكشف عن نقص أو غياب بروتين CD59 على سطح الخلايا، وهو السمة الأكثر حسماً لتشخيص مرض فقر الدم الانحلالي الليلي الانتيابي (PNH).
  • • المساعدة في تشخيص أسباب فقر الدم الانحلالي المزمن غير المبرر أو تكوين جلطات دموية غير معتادة.
  • • تقييم حجم الاستنساخ (Clone) الخالي من CD59 في مرض PNH، وهو أمر بالغ الأهمية لتحديد شدة المرض واتخاذ قرارات العلاج.
  • • استخدامه كفحص روتيني للمرضى المصابين بقصور نخاع العظم (Aplastic Anemia) للكشف عن وجود استنساخ PNH.

الفئات المستهدفة

  • المرضى المزمنون الذين يعانون من أعراض فقر دم انحلالي، خاصةً مع بول داكن في الصباح، أو ألم بطني، أو صعوبة في البلع.
  • الأشخاص الذين يعانون من جلطات دموية في مواقع غير شائعة مثل أوردة البطن (متلازمة بود-تشياري) أو الجلد.
  • المرضى الذين تم تشخيصهم بقصور نخاع العظم أو خلل تكاثري نخاعي.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • • البول الداكن (لون الشاي أو الكولا)، خاصة عند الاستيقاظ من النوم.
  • • أعراض فقر دم حاد: شحوب، تعب شديد، ضيق تنفس، دوخة.
  • • آلام بطنية شديدة أو تقلصات قد تشير إلى جلطة في أوردة البطن.
  • • ألم صدري مفاجئ أو صداع شديد قد يشير إلى تكسر كريات الدم الحمراء.

أسئلة شائعة

  • ما هو الفرق بين CD55 و CD59 في تشخيص PNH؟ كلاهما بروتينات واقية على سطح الخلايا. يُقاس كلاهما عادةً معاً، ولكن نقص CD59 يعتبر أكثر تحديداً وحساسية لتشخيص PNH، حيث أن غيابه يؤدي بشكل مباشر إلى تحلل الخلية بواسطة نظام المتممة.
  • هل يمكن أن يكون نقص CD59 جزئياً وليس كاملاً؟ نعم. في PNH، هناك ثلاثة أنواع من الخلايا: النوع الأول (تعبير طبيعي)، النوع الثاني (تعبير منخفض جزئياً)، والنوع الثالث (نقص تام). قياس شدة النقص (الكثافة) يساعد في التصنيف الدقيق للمرض.
  • هل هذا الفحص يحتاج إلى تحضير أو صيام؟ لا يشترط الصيام مطلقاً. يمكن سحب عينة الدم في أي وقت من اليوم. العامل الحاسم هو معالجة العينة بسرعة في المختبر لتجنب تلف الخلايا قبل إجراء التدفق الخلوي.

المستويات الطبيعية

  • في الشخص السليم، يتم التعبير عن CD59 بشكل طبيعي وكثيف على سطح جميع الخلايا الليمفاوية تقريباً (نتيجة إيجابية بنسبة >95-98%). في مرض PNH، تظهر مجموعة (استنساخ) من الخلايا الليمفاوية التي إما تفتقد التعبير عن CD59 تماماً (نوع III) أو تعبر عنه بشكل ضعيف (نوع II). يتم الإبلاغ عن النتيجة كنسبة مئوية للخلايا الناقصة أو الضعيفة التعبير، والتي تحدد شدة الاستنساخ المرضي.

شروط وتنبيهات

  • • لا يشترط الصيام. يفضل سحب العينة في ساعات العمل الصباحية.
  • • يجب جمع العينة في أنبوب EDTA (أنبوب أرجواني) بكمية كافية ومناسب للتدفق الخلوي.
  • • يجب إجراء التحليل في مختبر متخصص، وغالباً ما يتم طلبه كجزء من لوحة تشخيص PNH الكاملة (FLAER assay مع CD55 وCD59).
  • • إذا كان المريض قد تلقى نقل دم حديثاً، يجب إعلام المختبر، حيث قد يؤثر ذلك على النتائج مؤقتاً.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً