تحليل بكتيريا الليستيريا | منصة لها ولك الطبية

فحص ضروري للحوامل ومن يعانون من ضعف المناعة للكشف عن عدوى الليستيريا المنقولة بالغذاء، لضمان سلامة الحمل والوقاية من المضاعفات الخطيرة.

الاسم العلمي: تحليل الأجسام المضادة لليستيريا (Listeria Serology)

تحليل مصلي للكشف عن الأجسام المضادة (IgG و IgM) الموجهة ضد بكتيريا Listeria monocytogenes. يتم استخدام تقنيات مثل المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم (ELISA) لتشخيص العدوى الجهازية، والتي تكون خطيرة بشكل خاص على الحوامل وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة.

تحليل الأجسام المضادة لليستيريا (Listeria Serology) - تحليل بكتيريا الليستيريا
نوع الخدمة تحليل مخبري (دم)
المدة 10-15 دقيقة
الصيام لا يشترط الصيام

الخدمات المشمولة

  • تحليل دقيق للكشف عن أجسام مضادة لعدوى الليستيريا.
  • استشارة تفسير النتائج مع أخصائي.
  • خدمات الدعم الشخصي من لهالك.

معلومات طبية عن الخدمة

هدف التحليل

  • تشخيص العدوى الجهازية (تجرثم الدم، التهاب السحايا) التي تسببها بكتيريا Listeria monocytogenes.
  • المساعدة في تشخيص سبب الحمى مجهولة المصدر لدى الفئات عالية الخطورة (الحوامل، كبار السن، ناقصو المناعة).
  • التحقيق في حالات تفشي الأمراض المنقولة بالغذاء المشتبه في تسبب بكتيريا الليستيريا فيها.
  • تقييم حالة الحوامل اللاتي تظهر عليهن أعراض تشبه الإنفلونزا مع خطر انتقال العدوى إلى الجنين.

الفئات المستهدفة

  • الحوامل: خاصة في الثلث الثالث من الحمل، حيث تكون العدوى أخطر وقد تؤدي إلى إجهاض، ولادة مبكرة، أو عدوى خطيرة للمولود.
  • كبار السن (أكبر من 65 سنة).
  • الأشخاص ذوو الجهاز المناعي الضعيف (مرضى العلاج الكيميائي، زراعة الأعضاء، الإيدز، أو أولئك الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة).
  • حديثو الولادة المصابون بالعدوى.
  • الأفراد الذين تناولوا أطعمة ملوثة تم الإعلان عن سحبها من السوق بسبب تلوثها بالليستيريا، وظهرت عليهم أعراض.

الأعراض التي تستدعي الإجراء

  • عند الحوامل: حمى، آلام عضلية، إعياء، وغثيان أو إسهال. قد تكون الأعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا.
  • عند غير الحوامل وكبار السن: حمى شديدة، تصلب الرقبة، صداع، ارتباك، فقدان التوازن، وتشنجات (في حالات التهاب السحايا).
  • أعراض الجهاز الهضمي: غثيان، إسهال، أو آلام في البطن قد تسبق الأعراض الأشد.

أسئلة شائعة

  • كيف تنتقل عدوى الليستيريا؟
  • تنتقل بشكل أساسي عن طريق تناول أطعمة ملوثة جاهزة للأكل، مثل: الأجبان الطرية غير المبسترة، اللحوم الباردة (الهوت دوغ، اللانشون)، المأكولات البحرية المدخنة، والسلطات الجاهزة.
  • لماذا تعتبر خطيرة على الحوامل تحديداً؟
  • على الرغم من أن الأعراض على الأم قد تكون خفيفة، يمكن للبكتيريا عبور حاجز المشيمة وإصابة الجنين، مما قد يؤدي إلى إجهاض، ولادة جنين ميت، ولادة مبكرة، أو عدوى تهدد حياة المولود بعد الولادة (تعفن دم، التهاب سحايا).
  • هل يمكن علاج عدوى الليستيريا؟
  • نعم، يتم علاجها بالمضادات الحيوية المناسبة (مثل الأمبيسلين). التشخيص والعلاج المبكرين ضروريان للغاية، خاصة لدى الفئات عالية الخطورة، لمنع المضاعفات الخطيرة.

المستويات الطبيعية

  • النتيجة السلبية: عدم وجود أجسام مضادة قابلة للكشف لـ Listeria monocytogenes من نوع IgM و IgG، مما يشير إلى عدم تعرض حديث للعدوى.
  • النتيجة الإيجابية (IgM): تشير بقوة إلى عدوى حادة أو حديثة، وتتطلب تقييماً طبياً فورياً، خاصة لدى الحوامل.
  • النتيجة الإيجابية (IgG فقط): قد تشير إلى تعرض سابق للبكتيريا أو إصابة قديمة، ولا تعني بالضرورة وجود عدوى نشطة حالية.
  • التأكيد: يعتبر عزل البكتيريا من مزرعة الدم أو السائل النخاعي هو "المعيار الذهبي" لتأكيد العدوى النشطة. التحاليل المصلية هي أداة مساعدة تشخيصية مهمة.

شروط وتنبيهات

  • لا يشترط الصيام قبل سحب عينة الدم.
  • إبلاغ الطبيب والمختبر بالحالة الصحية (خاصة إذا كانت المريضة حاملاً) وجميع الأعراض وتاريخ تناول الأطعمة المشتبه بها.
  • قد يطلب الطبيب عينات أخرى بالتوازي (مثل مزرعة الدم) لتحسين دقة التشخيص.
  • يجب إرسال العينة إلى المختبر ومعالجتها بسرعة للحصول على نتائج دقيقة.

خدمات طبية قد تهمك أيضاً