هدف التحاليل
- صحة الدم (صورة الدم الكاملة - CBC): يساعد تحليل صورة الدم الكاملة في الكشف عن عدد كريات الدم الحمراء، البيضاء، والصفائح الدموية. يمكن من خلالها اكتشاف حالات مثل فقر الدم (الأنيميا)، التهابات، أو اضطرابات في خلايا الدم، مما يساعد في التشخيص المبكر لأي مشاكل صحية.
- وظائف الكبد (AST و ALT): تحليل إنزيمات الكبد مثل AST (أسبارتات أمينوترانسفيراز) و ALT (ألانين أمينوترانسفيراز) يساعد في تقييم صحة الكبد وكفاءته في أداء وظائفه. ارتفاع هذه الإنزيمات قد يكون مؤشراً على وجود التهاب كبد أو تلف في خلايا الكبد بسبب أمراض مثل التهاب الكبد الفيروسي أو التسمم الكحولي.
- وظائف الكلى (الكرياتينين و BUN): يساعد تحليل الكرياتينين ونيتروجين اليوريا في الدم (BUN) في تقييم كفاءة وظائف الكلى. تعتبر هذه التحاليل مهمة لأنها تكشف ما إذا كانت الكلى قادرة على تصفية الفضلات من الدم بشكل صحيح، وأي خلل قد يشير إلى مشاكل مثل الفشل الكلوي أو أمراض الكلى المزمنة.
- مستويات السكر (تحليل السكر الصائم): يُجرى تحليل السكر الصائم بعد صيام لمدة 8-12 ساعة لقياس مستوى السكر في الدم. يساعد هذا التحليل في الكشف عن مرض السكري أو كشف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به، مما يساهم في التدخل المبكر والتعديل في نمط الحياة إذا لزم الأمر.
- مستويات الدهون (الكوليسترول الكلي، LDL، HDL، الدهون الثلاثية): يساعد قياس مستويات الدهون في الدم مثل الكوليسترول الكلي، الكوليسترول الضار (LDL)، الكوليسترول الجيد (HDL)، والدهون الثلاثية في تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يعتبر ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
- التوازن الكيميائي في الجسم (الألبومين وحمض اليوريك): تحليل الألبومين يساعد في تقييم مستويات البروتينات الأساسية في الدم التي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوائل وصحة الأنسجة. كما أن تحليل حمض اليوريك يساعد في تقييم خطر الإصابة بالنقرس، وهو حالة تتميز بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.