قد يظل فيروس الكبد (ج) صامتاً لسنوات. يكشف هذا الفحص عن الأجسام المضادة للفيروس في دمك، مما يشير إلى تعرض سابق أو عدوى نشطة، وهو ضروري للاطمئنان وبدء العلاج.