تُعد هذه الجلسة فرصة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم وتجاربهم في بيئة آمنة وداعمة. يعمل المعالج مع الطفل لتحديد التحديات النفسية أو السلوكية التي قد يواجهها، سواء كانت مرتبطة بالقلق، التوتر، صعوبات التعلم، أو التفاعل الاجتماعي. تُستخدم تقنيات مبتكرة تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل، مثل اللعب والعلاج بالقصص، لمساعدته على تطوير مهارات التكيف وتحسين سلوكه. تهدف الجلسة إلى تعزيز الرفاهية العاطفية وتعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الضغوطات اليومية.