تعد الجلسة الأولية للعلاج النفسي للأطفال والمراهقين خطوة مهمة لتقييم الحالة النفسية والعاطفية للطفل أو المراهق. خلال هذه الجلسة، يتم تحليل التحديات التي قد يواجهها الطفل أو المراهق في مجالات مثل التفاعل الاجتماعي، السلوكيات، التوتر، القلق، أو الاكتئاب. يساعد الأخصائي النفسي في تحديد الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلات وتقديم استراتيجيات علاجية مبدئية، مع وضع خطة علاجية مخصصة تهدف إلى تحسين الحالة النفسية وتعزيز القدرات العاطفية والسلوكية.